ثوار مصر يرعبون أميركا وإسرائيل

اقرؤوا رأي موقع دبكا الإسرائيلي بالثورة المصرية:

Nasserist-nationalist, anti-US slogans unexpectedly dominate anti-Morsi protests in Cairo

The demonstrations against Egyptian President Mohamed Morsi staged across Egypt Sunday June 30, offered two surprises. Rather than an outpouring of anti-Islamist rage, protesters in Cairo voiced the pan-Arab, nationalist, socialist and xenophobic slogans – marked by anti-US sentiment – with which Gemal Abdel Nasser enthused the Arab world half a century ago. The Muslim Brotherhood rule in Egypt, thrown up by the Arab Revolt, may find itself challenged by a neo-Arab nationalistic uprising. The other surprise was the lower than expected turnout of protesters.

سوف أترجم الكلام لأهميته:

بشكل غير متوقع: شعارات ناصرية-قومية ومناوئة للولايات المتحدة تهمين على المظاهرات المناهضة لمرسي

المظاهرات ضد الرئيس المصري محمد مرسي التي نظمت في أنحاء مصر يوم الأحد 30 حزيران أظهرت مفاجأتين. بدلا من أن تظهر عاطفة جياشة ضد الإسلاميين رفع المتظاهرون شعارات عروبية وقومية واشتراكية ومعادية للأجانب -تمتاز بعاطفة معادية للولايات المتحدة- من الشعارات التي شحذ بها جمال عبد الناصر همّة العالم العربي قبل نصف قرن. حكم الإخوان المسلمين في مصر الذي أتت به “الثورة العربية” هو ربما يجد نفسه أمام تحد من ثورة قومية عروبية. المفاجأة الثانية كانت أن عدد المتظاهرين هو أقل من المتوقع.

الأميركان والإسرائيليون كانوا يظنون أنهم قتلوا الروح الوطنية في الشعب المصري، ولذلك هم متفاجئون من الثورة المصرية.

هم كانوا يظنون أنهم نجحوا في “تقطير” مصر وتحويلها إلى مستعمرة خليجية يحكمها القرضاوي والإخوان وهذه الحثالات العميلة الخائنة.

في السابق كان الإعلام يروج لخطورة وصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر، ولكنهم عندما وصلوا إلى الحكم تبين أنهم أكثر عمالة لأميركا وإسرائيل من مبارك.

هؤلاء الخونة العملاء انخرطوا بشكل كامل في مشروع الفوضى الخلاقة الأميركي. هم انخرطوا حتى في مشروع الصراع السني-الشيعي لتفتيت المنطقة طائفيا.

هم عبارة عن مجموعة من الحثالات والعملاء التي تعود لعصور ما قبل التاريخ، والعجيب أن هذه الحثالة تنسب نفسها للإسلام، رغم أن من يقيّمهم من الناحية الدينية بشكل موضوعي لا بد أن يحكم عليهم بأنهم كفرة ومرتدون. هم ارتكبوا أسوأ أنواع الكفر.

موقع دبكا مذعور من الثورة الوطنية في مصر، ولذلك هو يزعم أن أعداد المتظاهرين هي أقل من المتوقع، رغم أن من شاهد التلفاز بالأمس لا بد أنه لاحظ ضخامة أعداد المتظاهرين.

وصف موقع دبكا للثورة بأنها عروبية ومعادية للولايات المتحدة هو أمر لا يبشر بخير، خاصة وأن موقع دبكا زعم بأن عدد المتظاهرين قليل. يبدو أن الأميركان مصرون على إبقاء العميل محمد مرسي في السلطة.

هم للأسف سيفضلون اشتعال حرب أهلية في مصر على أن يأتي نظام وطني مستقل عنهم.

النظام الوطني لن يعلن الحرب على أميركا أو على إسرائيل. هو فقط سينتهج سياسة مستقلة عن الخط الأميركي الذي يسعى لتدمير دول المنطقة وتفتيتها. هذا هو ما يزعج الأميركان وعملائهم.

هذه الثورة في مصر هي ثورة حقيقية وليست كالثورة السابقة التي انتهت بمسرحية تنصيب الإخوانيين العملاء حكاما على مصر.

حكام مصر الفعليون في الوقت الحالي هم شيخ قطر والقرضاوي والأميركان والإسرائيليون. ما حدث لم يكن ثورة وإنما استعمارا جديدا. ما يحدث الآن هو الثورة الحقيقية.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s