الهدف الحقيقي للمحور الأميركي

ما يلي من موقع دبكا:

According to our sources, the US, Saudi Arabia, Israel and Jordan are forming up to move in on a section of southern Syria to compensate for their inability to prevent Aleppo falling to Assad’s army. The idea is to let the Syrian ruler seize control of the North, while the US, Saudi Arabia, Jordan and Israel push the Syrian army and Hizballah out of the South – a kind of volatile partition which it is hard to imagine Tehran accepting lying down.
This concept has two more major flaws:

1. The US and Israel are too slow and hesitant to achieve their goal before Assad steps in to put a stop to their plan.

2.  For it to succeed, the Druze population of southeastern Syria must be won over and cooperate. Through the nearly two and-a-half years of the Syrian civil conflict, Druze leaders have chosen to sit on the fence,using their neutrality to stay safe. They will continue to hold back until they are sure which side is the winner.

موقع دبكا يقول أن الولايات المتحدة وآل سعود وإسرائيل والأردن يستعدون للاستيلاء على جزء من جنوب سورية للتعويض عن عدم قدرتهم على منع سقوط حلب بيد جيش الأسد. الفكرة حسب موقع دبكا هي أن يتم السماح لحاكم سورية بالسيطرة على الشمال بينما تقوم الولايات المتحدة وآل سعود والأردن وإسرائيل بدفع الجيش السوري وحزب الله خارج الجنوب.

قارنوا هذا الكلام مع الكلام الذي كنت أقوله.

الحفاظ على حلب لا يعني شيئا للأميركان وعصابة آل سعود بقدر ما يعنيهم إجهاض مشروع المقاومة في الجولان. عصابة آل سعود تنظر للمقاومة في الجولان على أنها موجهة ضدهم وليس ضد الاحتلال الإسرائيلي.

هذا الالتحام العضوي بين إسرائيل وعصابة آل سعود هو قديم وليس جديدا، ولكنه في العقد الأخير أخذ طابعا علنيا. في السابق كانت عصابة آل سعود تخفي تحالفها مع إسرائيل، أما في العصر الحالي نحن نرى أن عصابة آل سعود تتعامل مع قوى المقاومة ضد إسرائيل بشراسة تفوق شراسة الإسرائيليين أنفسهم.

آل سعود يعتقدون أن المقاومة ضد إسرائيل ليس لها مبرر وأن سببها الوحيد هو “إشاعة عدم الاستقرار في المنطقة”. هذا الكلام ورد مئات وآلاف المرات في جريدة الشرق الأوسط. آل سعود يعتبرون أن حزب الله وحماس وسورية وإيران يختلقون العداء مع إسرائيل بهدف “تقويض الاستقرار”.

المقصود بتقويض الاستقرار هو تقويض استقرار عصابة آل سعود. هذه العصابة تعتبر أن تقويض استقرار إسرائيل من شأنه تقويض استقرار نظامهم أيضا.

آل سعود يعتبرون أن النظام الإقليمي الحالي هو مثالي بالنسبة لهم. حاليا من يسيطر على المنطقة هو أميركا وإسرائيل، والعرب ليس لهم أي دور أو وزن. آل سعود يعتبرون أن هذا الوضع من شأنه تأبيد نظامهم، ولذلك هم ينظرون لمن يحاول تغيير الوضع الإقليمي على أنه متآمر ضدهم.

باختصار هم مجموعة من العملاء التي تعتبر أن من يقاوم الاحتلال هو مخرب.

ورغم ذلك نجد في محور المقاومة من يتحدثون عن المصالحة مع هذه العصابة.

المصالحة مع هذه العصابة على طريقة تبويس اللحى هي خطأ استراتيجي مريع.

هذه العصابة لا يمكنها أبدا أن ترعوي وأن تكف عن التآمر والعمالة، لأن هذه العصابة تعتبر الإصلاح الداخلي خطا أحمر. هم مستعدون لعمل أي شيء يمكن تصوره لتجنب الإصلاح الداخلي.

هم مستعدون للتآمر مع أميركا وإسرائيل لتدمير الدول العربية والإسلامية، ومستعدون لنشر الحروب الداخلية في بلاد المسلمين بهدف تقسيمهم وتفتيتهم، ومستعدون لنشر الإرهاب في العالم بهدف تدمير صورة الإسلام وتحويله إلى دين إرهاب، ومستعدون لإبادة الشعوب الإسلامية والقضاء عليها كليا. هم مستعدون لكي يفعلوا كل هذا (وقد فعلوه بالفعل) ولكنهم ليسوا مستعدين للقيام بالإصلاح الداخلي.

عندما ظهرت معارضة من الشيعة في السعودية أعلنوا الحرب الشاملة على إيران وكل الشيعة في العالم، وعندما ظهرت معارضة من السنة أعلنوا الحرب الشاملة على مصر والإخوان المسلمين، وعندما ظهرت معارضة من “الليبراليين” المتأثرين بالغرب قاموا بتأجيج وتصعيد الإرهاب الوهابي بهدف التعمية على وجود هؤلاء الليبراليين.

وهم طبعا يعادون سورية والأنظمة الوطنية منذ زمن طويل لأن هذه الأنظمة ترفض الخضوع للاحتلال الأجنبي الذي يقوم نظامهم على أساسه.

هل هذا نظام يمكن المصالحة معه؟

للأسف هناك في سورية (وحتى في إيران للأسف) من يفكرون بالتصالح مع هذه العصابة.

هذه العصابة لا يوجد لها حل سوى الإعدام والتعليق على أعواد المشانق. هذه العصابة جمعت كل الموبقات والشرور التي يمكن أن يتصورها عقل. هم إرهابيون متخلفون لصوص عملاء خونة متآمرون قتلة سفاحون سفاكو دماء.

المصالحة مع هذه العصابة هي غير منطقية إلا لو اقترن ذلك بإجراء إصلاحات ديمقراطية جدية داخل مملكة آل سعود، بغير ذلك لا يوجد أي مغزى من المصالحة، لأن هذه العصابة ستعود مجددا إلى نفس ما كانت تقوم به.

الإعلانات

One thought on “الهدف الحقيقي للمحور الأميركي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s