مستقبل سورية ولبنان

أنا لا أدعي أنني خبير في شؤون لبنان أو شؤون أي بلد آخر، ولكنني أقول فقط ما توصلت إليه بعد قراءتي لتاريخ لبنان وغيره من البلدان.

لبنان هو في أصله وجوهره يعبر عن أقلية دينية هي الطائفة المسيحية المارونية. هذا الكيان أنشئ تاريخيا بسبب المسيحيين الموارنة.

طالما أن الكيان هو في أساسه كيان طائفي أقلوي فإذن يجب التعامل معه على هذا الأساس. لا يجوز التعامل مع لبنان وكأنه الأردن مثلا.

أكبر خطأ هو استخدام القوة ضد لبنان (أي ضد الدولة اللبنانية) أو ضد المسيحيين في لبنان، لأن هذا الأمر يعزز لدى المسيحيين شعور العداء لمحيطهم.

العصبية اللبنانية تستند في جزء أساسي منها على العصبية المسيحية ضد المسلمين. هذا الأمر ليس معيبا بل هو شيء عادي. هذه المنطقة هي منطقة يسكنها المسيحيون وهم تقع وسط محيط إسلامي، ولهذا السبب تكونت لدى سكانها عصبية مسيحية ضد المسلمين.

عندما هاجم حافظ الأسد المسيحيين في عام 1991 هو عزز لديهم كل مخاوفهم التقليدية. أكثر ما يخشاه مسيحيو لبنان هو أن يتعرضوا للقهر على يد محيطهم الإسلامي، وهذا تحديدا هو ما فعله حافظ الأسد في عام 1991.

المتظاهرون المسيحيون الذين خرجوا في يوم 14 آذار 2005 كانوا في معظمهم مشحونين بسبب أحداث العام 1991.

حافظ الأسد على ما أظن كان يؤدي خدمة للأميركان وآل سعود. في تلك الفترة هو أيضا شارك في حرب تدمير العراق. هو كان يشعر بالخطر الشديد بسبب انهيار الاتحاد السوفييتي، ولهذا هو كان يسعى للتقارب مع المحور الأميركي بأية طريقة. بالنسبة له غزو لبنان وتطبيق “اتفاق الطائف” كان وسيلة للتقارب مع آل سعود.

هو كان يريد من تطبيق اتفاق الطائف أن يكون ذلك مدخلا للتحالف بينه وبين آل سعود، لأنه كان يريد كسب رضا الأميركان وكان يريد الحصول على مساعدات مالية من آل سعود.

حافظ الأسد كان يطبق فلسفة اقتصادية اشتراكية تقوم على الهدر والتسول. هو كان يتجنب الإصلاح الاقتصادي في الداخل ويصر على النهج الاشتراكي الهدري، وللتعويض عن ذلك كان يهدر عائدات النفط وكان يشحد المساعدات من الدول النفطية.

حافظ الأسد أخذ أموالا طائلة من آل سعود في السبعينات والتسعينات، وهو أيضا ربح الكثير من المال من تصدير النفط، ولكن رغم ذلك عندما ننظر إلى الأرقام الاقتصادية نجد أن نمو الاقتصاد السوري في زمن حافظ الأسد كان شبه معدوم. ما هو سبب ذلك؟ معارضو النظام السوري يقولون أن هناك سرقة وفساد. هذا الكلام مستبعد لأن الأموال التي وصلت إلى سورية في زمن حافظ الأسد تفوق بكثير ثروة عائلته وثروة المقربين منها. لو أنهم سرقوا الأموال بالفعل لكانوا الآن أغنى أغنياء العالم، وهذا ليس الواقع.

الأموال التي وصلت إلى سورية أهدرت على لا شيء. هي أنفقت وفق المبادئ الاشتراكية. الإنفاق الاشتراكي كما قلت لكم هو أشبه بإلقاء المال في بالوعة المجاري.

 لو تم استثمار هذه الأموال بشكل صحيح لكانت سورية الآن من أكثر الدول ازدهارا في العالم، ولكن بسبب النهج الاشتراكي فإن الأموال أهدرت بدون أية فائدة، وسورية الآن هي من أكثر الدول فقرا وتخلفا في العالم (وحتى في المنطقة).

لهذا السبب صندوق النقد الدولي لا يقبل بإقراض سورية (وأمثالها) أية أموال إلا وفق شروط، لأن تقديم المال بدون شروط لدولة اشتراكية سيؤدي لنفس السيناريو الذي حصل في سورية. الأموال ستضيع بدون أية فائدة.

لهذا السبب تسمعون الاشتراكيين دائما يهاجمون صندوق النقد الدولي وشروطه. هم يهاجمون هذا الصندوق بضراوة لأنه يربط تقديم القروض بإجراء إصلاحات، والاشتراكيون هم ضد الإصلاحات من حيث المبدأ.

صحيح أن صندوق النقد الدولي هو خاضع لهيمنة الدول الاستعمارية، ولكن نفس الأمر ينطبق على الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية. كل المنظمات الدولية هي خاضعة لهيمنة الدول الاستعمارية، وبالتالي لا يوجد شيء يميز صندوق النقد الدوي عن غيره. الشروط التي يطلبها صندوق النقد الدولي هي ليست شروطا خاطئة بل هي مطالب إصلاحية صحيحة. الصندوق يطالب بالتخلص من الاقتصاد الهدري والتوجه نحو الاقتصاد الاستثماري الإنتاجي. ما هو الخطأ في ذلك؟

الدول المتقدمة لها الحق في أن تضع شروطا على القروض، بل هذا أمر واجب عليها. هذا التصرف هو أخلاقي وليس تصرفا غير أخلاقي كما يروج الاشتراكيون.

لو فرضنا أن ابنك الصغير (الذي عمره 7 سنوات) جاء وطلب منك ألفي دولار أميركي، فكيف سيكون رد فعلك؟

أول شيء ستفعله هو أنك ستسأل الطفل عما سيفعله بالمال. إن اقتنعت بكلامه فمن الممكن أن تعطيه المبلغ، ولكنك ستضع شروطا. أنت ستطالب بوجود آلية للرقابة لكي تعلم كيف سيتصرف الطفل بالمال وأين سينفقه وكيف.

هذا أمر بديهي، وهو لا يتعارض مع الأخلاق بل على العكس هو في صلب الأخلاق.

لو نظرنا إلى سجل سورية الاقتصادي فإننا سنجد أن سورية هي دولة غير راشدة اقتصاديا. سورية تاريخيا جاءها الكثير جدا من المال من الدول النفطية والاتحاد السوفيتي ومن تصدير النفط السوري وغير ذلك. لو تم استثمار هذا المال فالمفترض أن يكون حجم الاقتصاد السوري حاليا 400 أو 500 مليار دولار على الأقل، ولكن حجم الاقتصاد السوري قبل الثورة السورية كان بحدود 50 مليار دولار. على ماذا يدل ذلك؟ هو يدل على أن سورية دولة غير راشدة وغير مؤهلة للتعامل مع المال.

 نحن نرى هذا الأمر فعليا. نحن نرى كيف أنفق النظام السوري تاريخيا أموال الدولة. هي ذهبت كلها هباء بدون أية فائدة تذكر. معظم موارد الدولة أنفقت على رواتب واستثمارات القطاع العام، وهذه الأمور لم تحقق أي مردود اقتصادي يذكر، وأيضا هناك أموال طائلة جدا أهدرت تحت شعار الدعم، وهذا أيضا لم تحقق أي مردود اقتصادي. هذا الشكل من الإنفاق ينتهي مردوده في اللحظة التي يتم فيها.

حتى الأموال التي أنفقت تحت شعار الاستثمار لم تحقق عائدا اقتصاديا مهما، والسبب هو أن النظام السوري مولع مثلا بتزفيت الطرقات ويعتبر هذا الأمر أولوية استثمارية، بينما لو نظرنا إلى قطاع التعليم في سورية نجد أنه الأسوأ في كل المنطقة العربية.

سألني ذات مرة شخص أميركي السؤال التالي: لماذا نجد في المكتبات كتبا لمؤلفين لبنانيين ولكننا لا نجد كتبا لمؤلفين سوريين؟

لم أجاوبه جوابا صريحا، ولكنني سوف أقول لكم الجواب الصريح. السبب هو أن الدولة السورية تاريخيا لا تهتم بالتعليم على الإطلاق، بينما إخواننا اللبنانيون معروفون منذ القدم باهتمامهم بالتعليم والثقافة. أنا كتبت في السابق مقالا عن تاريخ الثقافة في لبنان وبينت أن سورية كانت وما زالت متخلفة ثقافيا عن لبنان.

إذن سجل سورية يدل بوضوح على أنها دولة فاشلة في كل المجالات، وخاصة المجال الاقتصادي. كيف يمكن لصندوق النقد الدولي أن يمنح سورية قروضا بدون شروطا؟ هذا تصرف غير مسؤول. أنا شخصيا أدين منح قروض لسورية من أية جهة إلا إذا تم وضع شروط صارمة على هذه القروض. أنا أيضا أطالب دول العالم بعدم شراء النفط السوري إلا إذا كان ذلك مشروطا بإجراء إصلاحات في سورية. الدول التي تفعل هذا هي لا تضر سورية بل على العكس هي تخدم سورية.

من يعطي المال للطفل الصغير بدون شروط هو لا يقدم خدمة لهذا الطفل بل يعرضه للخطر.

المقصود بكلمة “إصلاحات” هو ببساطة التخلص من الأفكار الاشتراكية. كل ما يقوله الاشتراكيون هو خطأ، والصحيح دائما هو عكس ما يقولونه. هذه القاعدة البسيطة تلخص كل شيء في علم الاقتصاد.

المصيبة في سورية هي أن الطبقة الحاكمة ترفض الإصلاح الذاتي، وبالتالي لا توجد طريقة للإصلاح في سورية إلا عبر الضغط. كثير من الناس ناقشوا الطبقة الحاكمة في سورية حول واقع البلاد الاقتصادي والسياسي والثقافي إلخ، وكل هؤلاء خرجوا بنفس النتيجة وهي أن الطبقة الحاكمة في سورية لا تدرك أصلا مدى التخلف والخطر الذي تعيشه سورية. الطبقة الحاكمة في سورية تصدق بالفعل أن الشعب السوري يتنعم في ظل “المنجزات” و”المكتسبات” التي حققها النظام السوري.

حتى في مجال التعليم والثقافة أنا لم ألمس لدى المسؤولين السوريين إحساسا بمدى التخلف الذي تعيشه سورية. عندما كانوا يسألون عن سر محاربتهم للتعليم باللغات الأجنبية هم كانوا يردون كما يلي “ألمانيا تدرس بالألمانية واليابان تدرس باليابانية”. هم يرون أنفسهم مثل ألمانيا واليابان. هذا الانفصال عن الواقع ينسحب على كل المجالات وليس فقط مجال التعليم. هم يعتبرون أن سورية هي مثل ألمانيا واليابان (بل وأفضل منهما) في الاقتصاد وليس فقط في التعليم.

بشار الأسد أدرك خطورة الوضع السوري. السبب ربما هو أنه عاش في الخارج، أو هو ربما متأثر بزوجته (لا أدري بصراحة ما هو السبب). لذلك هو حاول أن يجري بعض الإصلاحات، ولكن هذه الإصلاحات أتت في وقت متأخر جدا. هي بدأت فعليا في عام 2006، أي قبل اندلاع الثورة السورية ببضع سنوات. لا يمكن خلال بضع سنوات إزالة آثار 60 سنة من الاشتراكية. ناهيك عن أن الإصلاحات أتت في ظروف صعبة وتحت الضغط. بشار الأسد لم يقم بالإصلاح اختياريا وإنما بسبب الضغوط الداخلية والخارجية، ولولا ذلك لكان استمر في القيام بنفس ما كان يقوم به والده.

جماعة النظام السوري الآن يحلمون بمعاودة استخراج النفط (من الساحل والداخل) وبيعه على نفس طريقة حافظ الأسد. هم يريدون إهدار عائدات النفط على الرواتب والدعم ونحو ذلك.

يجب على الشعب السوري أن يتحلى بالوعي وأن يحاسب المسؤولين على كيفية إنفاقهم لموارد الدولة. الإنفاق غير الاستثماري (الذي ليس له مردود في المستقبل) يجب تقليله إلى الحد الأدنى. بالنسبة لعائدات النفط والغاز ومؤسسات القطاع العام فهذه لا يجوز إنفاقها أبدا على الرواتب ونحو ذلك بل يجب أن تنفق بشكل حصري على الاستثمار. هذه الأمور يفترض بالشعب السوري أن يتابعها. المفترض أن يكون هناك برلمان سوري يحاسب ويدقق ويدرس، ولكن للأسف لا يوجد شيء من ذلك. البرلمان في سورية هو أسوأ من الحكومة. أعضاء البرلمان لا يفقهون شيئا في الاقتصاد والتنمية.

أيضا يجب الاهتمام بالتعليم، ويجب قطع لسان كل من يقارن سورية بألمانيا واليابان. في سورية لا يوجد أصلا بحث علمي حتى نطالب بتعريب العلم. عندما تصبح سورية دولة منتجة للعلم يمكن وقتها أن تنشىء الحكومة برامج لدعم اللغة العربية في التعليم والبحث العلمي، أما الحديث في هذا الوقت عن تعريب العلم فهو حماقة، لأن العلم الآن هو كله مستورد والمطالبة بتعريبه هي مجرد هدر للمال والطاقات وإعاقة لتطور التعليم والبحث العلمي.

أنا عندما بدأت الموضوع كنت أريد الحديث عن لبنان، ولكنني انجرفت إلى موضوع مختلف.

ما أريد قوله باختصار هو أن سورية إذا أرادت حماية مصالحها الاستراتيجية فهي يجب أن تشطب نهائيا فكرة التدخل العسكري في لبنان. الجيش السوري يجب ألا يدخل إلى لبنان أبدا، ناهيك عن أن يكون دخوله بهدف ضرب المسيحيين.

أنا أظن أن سياسة حافظ الأسد في لبنان كانت متأثرة بالضغوط الخارجية. هو كان مأزوما بسبب النهج الاقتصادي الاشتراكي الذي كان يتبعه، ولهذا السبب هو كان حريصا على التقارب مع آل سعود. أيضا هو كان مضغوطا بسبب سقوط الاتحاد السوفييتي وكان يريد التقارب مع الأميركان. لهذا السبب هو هجم على المسيحيين وسلط عليهم آل سعود بحجة تطبيق اتفاق الطائف وإنهاء الحرب اللبنانية.

هذه التصرفات عمقت مخاوف المسيحيين (واللبنانيين عموما) تجاه سورية وأقنعتهم بأن سورية هي بلد معاد وأن لها أطماعا في لبنان.

استخدام العنف والقهر يهشم النفوذ السوري في لبنان. لا يمكن لسورية أن تكسب نفوذا في لبنان بمثل هذه الممارسات الهمجية.

لو فرضنا أن سورية اضطرت للتدخل في لبنان فهي يجب أن تعتمد طريقة التدخل غير المباشر. من الممكن أن تقوم سورية بتسليح جهات داخل لبنان (الأفضل طبعا أن تكون جهات رسمية) بهدف أداء المهمة المطلوبة، أما دخول الجيش السوري إلى لبنان فهو خطأ استراتيجي، لأنه يجعل سورية تظهر بمظهر الدولة الغازية ذات الأطماع، أو على الأقل بمظهر الدولة التي لا تحترم سيادة لبنان. سورية ليست لها مصلحة في تعميق هذا الشعور لدى اللبنانيين.

سورية يمكنها أن تسيطر على لبنان بسهولة لو أنها أحسنت التصرف مع اللبنانيين، أما استخدام العنف وانتهاك السيادة اللبنانية (والأخطر انتهاك الدستور اللبناني) فهذه أمور لا تفيد النفوذ السوري.

هذه المبادئ يجب ان تترسخ لدى حكام سورية مهما كانت هويتهم، لأن هذه هي المصالح الوطنية السورية.

من يريد توحيد سورية ولبنان يجب أن يلتزم بهذه المبادئ. لو فرضنا أن الوحدة قامت بين سورية ولبنان فهي لن تقوم إلا على أساس الرضا المتبادل وليس على أساس العنف والقهر.

لو فرضنا أن فكرة الاتحاد بين سورية والعراق تم تطبيقها فمن المتوقع أن يظهر في لبنان من يطالبون بضم لبنان إلى هذه الوحدة، كما حدث أثناء الوحدة بين مصر وسورية في عام 1958. وقتها اندلعت حرب في لبنان بسبب هذا الموضوع وجاءت قوات أميركية إلى لبنان بحجة حماية استقلاله. يجب عدم تكرار هذا السيناريو مجددا.

الحديث عن ضم لبنان إلى الوحدة المشرقية من شأنه شحن المسيحيين ضد سورية وإعادة سيناريو العام 1958. يجب التنبه لهذا الأمر.

أنا أفضل تأجيل الوحدة مع لبنان لأن هذا موضوع معقد وملغم، وهو ليس أمرا مصيريا. الأهم هو توحيد سورية مع العراق.

لا يمكن بصراحة ضم لبنان إلى أية وحدة عربية بدون منح المسيحيين في لبنان الاستقلال. هم لن يقبلوا أن يصبحوا محافظة في دولة عربية أو إسلامية.

هم طالبوا في السابق بالفيدرالية. هذا ربما يكون حلا. من الممكن منحهم الفدرالية الموسعة في مقابل أن يوافقوا على ضم لبنان إلى الاتحاد المشرقي. أنا بصراحة لا أجد خطرا حتى من منحهم الاستقلال الكامل لو أرادوا ذلك. هذا لا يضرنا بشيء. دولتهم ستكون دولة صغيرة وليس لها حدود مع إسرائيل. هذه الدولة لن تشكل أي تهديد، وهي ستكون حتما حليفة لسورية لأسباب جيوسياسية (خاصة لو أنشئت بالتنسيق مع سورية). عموما هم لا يطالبون بالتقسيم ولكن بعضهم يطالبون بالفدرالية. فكرة الفدرالية ليست خطأ. من الممكن ضم لبنان إلى الوحدة المشرقية كإقليم فدرالي، وداخل هذا الإقليم من الممكن إقامة فدرالية للمسيحيين، أي فدرالية داخل الفدرالية. هذا السيناريو هو السيناريو الوحيد الذي يمكن بموجبه ضم لبنان إلى الاتحاد المشرقي في رأيي. هم لن يقبلوا بمشروع الاتحاد  إلا لو حصلوا على مكاسب في المقابل، وأهم مكسب يريدونه هو حريتهم واستقلالهم. هم أيضا لا يحبذون إلغاء الكيان اللبناني الحالي، ولذلك الأفضل هو المحافظة عليه كإقليم فدرالي.

رأيان حول “مستقبل سورية ولبنان

  1. شابان من العراق يضربان الداعية السعودي العريفي بالحذاء وسط لندن لتحريضه على الارهاب
    تعرّض رجل الدين السعودي المتشدد محمد العريفي إلى الضرب المبرح الشديد في شارع أكسفورد وسط لندن بعد خروجه من مطعم المأكولات السريعة ماكدونالدز في الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش من عصر اليوم الجمعة.
    وجاءت عملية الضرب حين خرج العريفي من المطعم برفقة ثلاثة من الحماية الشخصية إلى الشارع, وسحبه شاب عراقي شيعي بقوة من سترته البيضاء حتى أسقطه أرضاً.
    قبل أن يبادر شاب عراقي شيعي آخر بضرب حماية العريفي لمشاغلتهم عن الدفاع عن الشيخ المتشدد, بينما أستغل الشاب الأول الموقف وأنفرد بالشيخ السعودي وأشبعه ضرباً وقام بخلع حذاءه وضرب العريفي على رأسه وأنفه مما جعل الدماء تسيل من رأس العريفي وأنفه.
    وبعد ذلك إنسحب الشابين من مكان الضرب قبل وصول الشرطة المحلية التي أخذت تحقق في الحادث وقامت سيدة عربية من لبنان في الخمسينات من عمرها تدعى أمل حجازي تتكلم الإنكليزية بطلاقة بشرح تفاصيل الحادث للشرطة والجمهرة الكبيرة من السياح العرب والأجانب.
    وقالت, العريفي رجل إرهابي مجرم قاتل يحرض على القتل من الحزب الوهابي الذي أسسه مستر همفر اليهودي الجنسية وزير المستعمرات البريطانية الأسبق لتشويه سمعة الإسلام ولصق تهمة الإرهاب به.
    وأضافت حجازي بصوت مرتفع الوهابية كفار غير مسلمين زنديقهم بن تيمية “لعنه الله” علمهم القتل وقطع الرؤوس والذبح والتفخيخ, نرجوكم أمسحوا من أذهانكم صفة الإرهاب والوحشية عن الإسلام والمسلمين هؤلاء كفار غير مسلمين, وقامت بالبصق على الداعية السعودي قبل نقله بسيارة الإسعاف وسترته البيضاء مغطاة بالدماء.
    وجاء العريفي للسياحة في لندن ولم يذهب لساحات القتال في سوريا بعد أن طالبَ شباب ورجال السُنة للذهاب والقتال هناك, كما طالب النساء السُنيات للذهاب إلى ساحات القتال في سوريا وممارسة الجنس مع جميع رجال المليشيات المسلحة من عشرات الدول التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد تحت فتوى تسمى “جهاد المناكحة”.
    وقال الشيخ بدر الدين الزاكي من المغرب إمام مسجد سُني في لندن,لايوجد في الإسلام جهاد المناكحة ولايوجد تفجير وقطع الرقاب وآكل الأكباد وتكفير الآخر من المسلمين وهذه مسميات عند السلفية خوارج العصر.
    وتابع الزاكي وقال هل شاهدتم تلميذ التكفيري العريفي في سوريا وهو يمثل بجثة جندي من القوات الحكومية على غرار ما قامت به بائعة الهوى هند زوجة أبي سفيان عندما انتزعت كبد سيد شهداء الجنة حمزة بن عبد المطلب تمثيلاً بجثمانه الشريف, الذي تعرض إلى انتقادات دولية واسعة فيجب على الحكومة البريطانية منع سماسرة التكفير المدعومين من إسرائيل وأمريكا, أمثال العريفي والقرضاوي والعرعور من دخول المملكة المتحدة.
    متابعات /نون

  2. انت فعلا غريب عندما تتحدث وكانك عالم بما يجري بالتفصيل وانت لم تاتي بمعلومة الا من الاعلام
    على الاقل اذا اردت ان تطرح افكارك الغريبة عن ما هو معروف انفي ما هو معروف
    يعني انا افهم من كلامك ان الجزء من المسيحيين الذين يتبعون لآل سعود هم يكرهون حافظ الاسد الذي قمعهم من اجل التقرب من آل سعود
    ثم ماذا عن السدود و الجامعات اليست مشاريع اثتثمارية
    ومن قال لك ان الميزانية 50 مليار (الحكومة) ؟ انت تبتعد عن الواقية عندما يتعلق الموضوع بالنقد اللاذع لل (نظام) السوري

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s