الخلاف يتفاقم في صفوف جهاديي الشام والعراق

من “عربي برس”:

http://www.arabi-press.com/?page=article&id=66922

كتب عبد الله علي – عربي برس – دمشق

بعد ما يمكن تسميته بالسجال الإعلامي العلني الذي استخدمت فيه التسجيلات الصوتية المتبادلة بين أمير دولة العراق الإسلامية أبو بكر البغدادي والمسؤول العام لجبهة النصرة في بلاد الشام أبو محمد الجولاني، فقد ساد جو من الترقب والحذر في أوساط أنصار التنظيمات السلفية الجهادية وكأنهم أدركوا أن ما سمعوه لتوهم من سجال علني غير مسبوق بين اثنين من رموزهم ما هو إلا نذير كارثة جديدة، وإن كان معظمهم لا يعرف كنه هذه الكارثة ويأمل أن لا تحدث.
ورغم أن بعض القراءات الإعلامية قد ذهبت إلى أن الجولاني وافق على مبدأ دولة الوحدة مع تحفظه فقط على عدم إعلامه أو استشارته، إلا أن الواقع أثبت سريعاً خطأ هذه القراءة. ليس لجهة الانعكاسات التلقائية التي أحدثها السجال في صفوف الجهاديين والتي أشارت إلى حالة من الصدمة والإحباط خلاف ما كان يجب أن تشيعه قراءة الموافقة على فرض كانت صحيحة. ولكن لأن هذا السجال عبر التسجيلات الصوتية قد أعقبته حملة إعلامية شرسة من قبل محللي جبهة النصرة على دولة العراق الإسلامية واتهامها بأنها مخترقة من قبل أجهزة المخابرات الدولية.
وقد أكدت مصادر مقربة من جبهة النصرة لـ عربي برس بأن جبهة النصرة تعيش حالياً في فترة مفصلية بانتظار القرار الذي سيصدر عن الأمير العام لتنظيم القاعدة أيمن الظواهري بخصوص الخلاف بين النصرة وبين دولة العراق الإسلامية، وتذكر المصادر أن تعليمات صارمة صدرت من “الجولاني” شخصياً بشن حملة إعلامية ضد دولة العراق الإسلامية التي يرى الجولاني بحسب المصادر أنها كشفت معلومات عنه ما كان ينبغي أن تكشف فضلاً عن تعمدها التعامل في موضوع إعلان الوحدة وكأن القرار قرارها هي وما على جبهة النصرة سوى التنفيذ وهو ما أهان الجولاني في الصميم.
وبالفعل فقد بدأ إثنان من كبار المحللين المناصرين بشدة لجبهة النصرة خاصة وفكر القاعدة عامة بشن حملة قاسية ضد دولة العراق الإسلامية تكشف عن مدى الانزعاج الذي تشعر به قيادة الجبهة جراء تصرف دولة العراق الإسلامية المهين لها.
فقد اعتبر المحلل الاستراتيجي عبدالله محمد الذي تحظى تحليلاته بأكبر نسبة انتشار في المواقع والمنتديات الجهادية، أن دولة العراق الإسلامية مخترقة من قبل أجهزة المخابرات ويستند إلى ذلك على معلومات ووقائع عايشها شخصياً حيث كان هو مع “أسد الجهاد2” – المحلل الثاني الذي سوف نتطرق إليه – وسطاء بين دولة العراق الإسلامية وبين تنظيم أنصار الاسلام بعد أن رفع الأخير في 17 شباط الماضي شكوى إلى الأمير العام أيمن الظواهري، وكانت الشكوى تتضمن الحديث عن انحرافات وسلوكيات خاطئة ومشبوهة تقوم بها دولة العراق الإسلامية. لذلك فإن المحلل عبدالله محمد ينوه إلى أن حديثه لا ينطلق من اعتباره محللاً وإنما من اعتباره مطلعاً ويملك معلومات كثيرة.
وقد شبّه عبدالله محمد دولة العراق الإسلامية بالتنظيمات الجزائرية التي اخترقتها المخابرات بحسب قوله وأدت بها إلى الانحراف وفقدان الحاضنة الشعبية وبالتالي خسارة الحرب ضد النظام آنذاك، ويثبت ذلك بقوله أنه عند قيامه مع أسد الجهاد2 بالتحقيق في موضوع الشكوى السابقة ورفع نتيجة التحقيق إلى قيادة التنظيم بأن “هذه الانحرافات الشرعية والتنظيمية هي نفسها التي جرت في الجزائر وسوغها مشايخ لا يعلمون حقيقة القيادة وجمهور يكبر مع كل تفجير”، ويؤكد محمد بأن جواب دولة العراق الاسلامية على هذه الاتهامات كان عبارة واحدة هي ” أن دولة العراق الإسلامية هي التنظيم الأم ولا يحق لغيرها الوجود”.
ثم يقول محمد بأن ما دعاه إلى كشف هذه الأمور الخطيرة في هذا الوقت هو “ما تخطط له الأطراف التي اخترقت دولة العراق الإسلامية بخصوص سوريا فهم يريدون إجهاض الجهاد الشامي كما فعلوا في العراق”.
واتهم محمد بأن الأطراف التي اخترقت دولة العراق لم تكتف فقط بمحاولة فرض نفسها على جبهة النصرة في الشام وإنما انخرطت بحسب قوله “في عملية دنيئة للسعي في إحداث إنشقاق داخل الجبهة” مؤكداً أن هناك حرب مخابرات مضطرمة في سورية. وهذا الاتهام الذي وجهه عبدالله محمد إلى دولة العراق الإسلامية بمحاولتها شق الجبهة من الداخل اتهام بالغ الخطورة وقد تترتب عليه تداعيات كثيرة ترخي بظلالها على مسار الأحداث في الأزمة السورية.
أما “أسد الجهاد 2” فهو محلل استراتيجي ما تزال هويته غير معروفة رغم أنه يواكب التنظيمات الجهادية منذ حوالي عشرين عاماً، وذُكر أنه كان مع عبدالله محمد منذ أشهر يحققون في الشكوى التي تقدمت بها جماعة أنصار الإسلام ضد دولة العراق الإسلامية، وهو ما يشير إلى الثقة والاحترام اللذان يتمتع بهما الرجلان لدى التنظيمات الجهادية في مختلف بقاع العالم.
وقد كان أسد الجهاد من أوائل من انتقدوا إعلان الوحدة وذلك بعد ساعات من كلمة أبو بكر البغدادي، ولكنه بعد كلمة الجولاني زاد من جرعة الانتقادات التي تحولت إلى اتهامات مبطنة وأخرى صريحة، فقد قال:
 “لمن يسألني عن دوافع وأسباب كلمة أمير”دولة العراق الإسلامية”،أقول:

لا أعرف.ونحن نحسن الظن بقادة الجهاد،ربما وصلته رسائل خاطئة تنسب للجبهة،لكنني أرقب منذ سنين خللا عند جماعة”دولة العراق الإسلامية” يتفاقم يوما بعد يوم! وتوقفت عن الكتابة عنهم من حينها” وأضاف قائلاً: “لن نسكت كما سكت قبلنا بعض الفضلاء على انحراف المقاتلين في الجزائر!”مبدياً خوفه من أن يكون تصرف البغدادي سبباً في إحداث الفتنة والانشقاق في جبهة النصرة.

مواقف كوريا الشمالية

 

بعد امتلاكها السلاح النووي صارت تهديدات كوريا الشمالية لها وزنها وتؤخذ على محمل الجد:

هددت كوريا الشمالية الجمعة بتوجيه ضربة الى اليابان في حال تدخلت باي شكل من الاشكال في النزاع الذي يهدد شبه الجزيرة الكورية. واعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان تصريحات طوكيو حول اعتراض اي صاروخ تطلقه بيونغ يانغ “استفزازية”، وحذرت ان مثل هذا السلوك يمكن ان يغرق اليابان “في نيران ضربة نووية”. وكتبت الوكالة ان “اليابان دائما في مرمى نيران جيشنا الثوري واذا قامت بادنى حركة فان شرارة الحرب ستطال اليابان قبل سواها”.من جهتها، اعربت اليابان الجمعة عن استعدادها للرد على اي سيناريو. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع “نحن على اطلاع على التصريحات الصادرة عن كوريا الشمالية عبر وسائل الاعلام وغيرها من القنوات، ليس بوسعنا التعليق عليها لكن يمكننا القول باننا سنتخذ كل الاجراءات اللازمة للرد على اي سيناريو”.

وفي مطلع الاسبوع، كان وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا اعطى الاذن الرسمي للجيش بتدمير اي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية ويهدد اراضي اليابان. ونشرت صواريخ باتريوت في وسط طوكيو وعلى مشارف العاصمة بالاضافة الى مدمرات مجهزة بانظمة رادار ايجيس ووسائل اعتراض في بحر اليابان.

مواقف ايهود باراك

 

كلام جميل من إيهود باراك، ولكن المشكلة هي أنه مجرم طاغية يحاضر في العفاف. فليحل عن الفلسطينيين وليسمح للمهجرين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم قبل أن يحاضر في كيفية إصلاح الدول الأخرى. كم هو وقح هذا المعتوه.

http://www.arabi-press.com/?page=article&id=66942

انتقد وزير الدفاع ورئيس وزراء إسرائيل السابق، إيهود باراك، أداء الإخوان، الذى حوَّل مصر من دولة محورية فى الشرق الأوسط إلى تابع لدول وصفها بـ«كائنات صغيرة»، بخلاف أنها أصبحت مسرحاً للاختراقات الأمنية، ما جعل كل أجهزة المخابرات تقريباً ترسل رجالها للعمل فى مصر بشكل أكثر سهولة وبراحاً، حتى أصغر الدول لديها من يمثلها فى الشارع المصرى، نتيجة انشغال الإخوان بتثبيت وترسيخ حكمهم ودعم حماس، الأخ الأصغر لهم.

وتحدث «باراك»، خلال لقائه بالدارسين بكلية العلوم السياسية والمهتمين بجامعة فاندربليت، بمدينة ناشفيل بولاية تينيسى الأمريكية، الأحد الماضى، عن منظومة السلام، فى ظل الربيع العربى والثورات العربية، قائلاً إن هذه الثورات لم تنتج أنظمة ديمقراطية، بل خلقت ديكتاتوريات دينية أحادية الفكر، كلها تؤسس لدولة الخلافة، التى تشكل خطراً حقيقياً على إسرائيل، وأضاف أنه لا يمكن أن يأتى رئيس لمصر دون أن يكون بموافقة البيت الأبيض.
وأجاب «باراك» عن سؤال بشأن عملية السلام، قائلاً: «إذا افترضنا أن القضية معلقة على أن الأرض مقابل السلام، فمن الذى يمكن أن نتفاوض معه؛ حماس فى غزة أم فتح فى رام الله؟»، وأضاف: «أسوأ ما فى إسرائيل جيرانها، فهم غير مريحين، حتى ثوراتهم عليها علامات استفهام، ولماذا اكتفت الثورات بالمرور بتونس ومصر وليبيا، وأخيراً سوريا، ولم تمر بدول الخليج، ألا تستحق هذه الإمارات والممالك أن تتحول لجمهوريات ديمقراطية؟».
وقال «باراك» إن أكثر ما آلمه سقوط نظام مبارك، وأقرب الأصدقاء لقلبه كان الجنرال عمر سليمان. واختتم حديثه بقوله إنه كان يتمنى أن يكون جيرانه مثل جيران الولايات المتحدة، الذين يقدرون ويعرفون ثقافة السلام، وإن أكثر ما يزعجه تحول أنظمة الربيع العربى لأنظمة دينية متشددة، ستجعله يضع يده على سلاحه باستمرار.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s