عشية الانتخابات الأميركية… استعار الصراع في صفوف المحور الأميركي

في الأيام الماضية وجه الإعلام الغربي رسائل قوية للمربع التركي-القطري-السعودي-الإسرائيلي. مثلا هناك صحيفة أميركية وصفت ما يحدث في حلب بأنه “هزيمة استراتيجية” لتركيا وقطر.

جوشوا لانديز كتب تدوينة (مستوحاة من الخارجية الأميركية على ما أظن) ينعي فيها المعارضة السورية وجهود أميركا للسيطرة عليها. هو تحدث بشكل صريح عن  فشل الجهود الأميركية لتنظيم المعارضة السورية، وشبه ما يحدث الآن بما حدث في عامي 1956-1957 بعد الإطاحة بأديب الشيشكلي.

أديب الشيشكلي كان مواليا للغرب، وبعد الإطاحة به تصاعد نفوذ القوميين واليساريين في سورية، ولهذا السبب حاولت أميركا تدبير عدة انقلابات في سورية بهدف إضعاف نفوذ القوميين. هي كانت تريد إيصال أديب شيشكلي آخر إلى الحكم. هي كانت تريد إيصال طاغية عميل يقطع الطريق على مساعي الوحدة العربية والمشروع القومي. جوشوا لانديز يعترف بذلك ويتحدث في تدوينته عن هذه الانقلابات والمؤامرات التي كانت أميركا تدبرها في سورية في الخمسينات (وفي الستينات أيضا).

في النهاية أميركا فشلت، وكانت النتيجة الوحدة السورية-المصرية و”سقوط سورية في قبضة عبد الناصر” حسب تعبير جوشوا لانديز.

هذا التشبيه المأساوي (بالنسبة لأميركا) أراد به جوشوا لانديز التباكي على نفوذ أميركا في المنطقة، ولكنني أتمنى أن يكون هذا التشبيه واقعيا وأن تكون هذه المرحلة بالفعل هي كمرحلة 1956-1957.

فشل أميركا وعملائها في عام 1957 أدى إلى الوحدة السورية-المصرية حسب ما يقول جوشوا لانديز:

This effort is almost identical to US and British efforts of the 1950s to stop Syria from slipping into the hands of the USSR, Nasser and the leftist Baathists.

Eisenhower and Anthony Eden did everything they could in 1956 to force Syria’s urban elites to cooperate in a pro-Western coup, but to no avail. The two largest parties in parliament – the People’s Party of Aleppo and the National Party of Damascus refused to cooperate among themselves in order to avoid revolution .  Pro-Western Syrian politicians insulted and fought amongst themselves with such ferocity, that Western diplomats pulled their hair with despair as they sought to keep Syria from going “commie.”

When the coup failed, many of Syria’s leading pro-Western notables were accused of treason and fled the country. In 1957, the US sought to carry out another putsch, this time on its own. The “American coup”, as it was named, was no more successful. Some of the CIA operatives in charge of handling the Syrians are still alive. Additional Syrian politicians sympathetic to the West were forced to flee the country. Destabilized by Washington’s failed coup making, Syria announced the creation of the United Arab Republic only months later. Nasser become president and carried out wide-ranging land reform in order to destroyed the economic underpinnings of the urban notables that had allied with the West.

Today, Washington is again trying to rally the pro-Western elites of Syria into putting their shoulders to a common wheel with America. In 1957, Turkey, Saudi Arabia and Iraq cooperated in Washington’s efforts for regime change. Today Qatar replaces Iraq, but the line up of states helping the US in its “struggle for Syria” has hardly changed. Other aspects that have not changed are the infighting among Syria’s elites and the general resentment and distrust that Syrians share toward the US . It is hard to be optimistic.

جوشوا لانديز يقول أن الوحدة السورية-المصرية كانت رد فعل على المؤامرة الأميركية لإسقاط النظام السوري في عام 1957. هذا الذي يتحدث هو شخص أميركي وليس قوميا ولا عربيا، بل بالعكس هو يشعر بالمرارة لأن المعارضة السورية لم تبد الإخلاص الكافي تجاه أميركا.

هو تحدث في هذه التدوينة عن المؤامرات الأميركية في الخمسينات، ولكنه لم يتحدث عن مؤامرات الستينات التي هي أشنع وأفظع، بدءا من الانقلاب الذي أجهز على الوحدة وصولا إلى ما قامت أميركا به في عام 1966 والذي أدى إلى حرب 1967.

وهناك أيضا مؤامرات الأربعينات التي تحدثت عنها من قبل.

تاريخ أميركا مع سورية هو تاريخ لا ينتهي من التآمر.

أتمنى فقط أن يكون كلام جوشوا لانديز واقعيا وأن تؤدي الأزمة الحالية إلى إنجاز ما على الصعيد القومي. يجب أن تؤدي الأزمة الحالية إلى توحيد سورية والعراق، ولكنني أشك في إمكانية ذلك لأنني أولا لا أثق بنوايا النظام السوري وثانيا لا أعرف موقف إيران.

إذا تم توحيد سورية والعراق وتم توحيد الجيشين فعندها سيصبح من الصعب فصم هذه الوحدة. في عام 1961 عبد الناصر أرسل قوات إلى سورية، ولكن القوات وصلت إلى اللاذقية البعيدة عن دمشق. الصعوبات اللوجستية هي التي أدت وقتها إلى نجاح الانقلاب، لأن مصر بعيدة جغرافيا عن سورية.

عموما نعود إلى الموضوع. الإعلام الغربي لا يكتفي بالتهجم على المعارضة السورية والمتمردين، وإنما هو أيضا بدأ يثير موضوع حقوق الإنسان في مشيخات الخليج على نحو متزايد.

بالأمس تعاملت قناة الجزيرة مع زيارة رئيس وزراء بريطانيا إلى الإمارات ببرود وتهجم على غير العادة. هي قالت بأن الهدف من الزيارة هو بيع السلاح لدول الخليج وتنشيط معامل السلاح البريطانية. ليس من عادة الجزيرة والإعلام الخليجي التهجم على زيارات المسؤولين الغربيين، وهذا ما أثار استغرابي، ولكنني بمجرد أن تابعت الخبر لنهايته أدركت ما هي القصة.

مذيعة الجزيرة استضافت متحدثة باسم الحكومة البريطانية. في البداية المذيعة ركزت على موضوع بيع السلاح وأن بريطانيا تسعى لتنشيط اقتصادها على حساب دول الخليج. بعد ذلك بدأت المذيعة تتحدث عن موضوع حقوق الإنسان، وهذا هو بيت القصيد. مذيعة الجزيرة كانت منزعجة لأن رئيس وزراء بريطانيا قال للإعلام قبل زيارته لدول الخليج بأنه سيثير موضوع حقوق الإنسان مع مشيخات الخليج وأن هذا الموضوع سيكون على رأس أولوياته. هذا هو ما أثار قناة الجزيرة وجعلها تستشيط غضبا في التعاطي مع زيارة كاميرون. المذيعة صارت تقول للمتحدثة البريطانية: ألا تعرفون خصوصيات دول الخليج إلخ.

شيوخ الخليج كانوا يعتبرون أن شراء السلاح من الغرب هو رشوة للغرب لكي يسكت عن أنظمتهم، والآن الغرب لم يعد يسكت (على الأقل ظاهريا)، ولهذا السبب شيوخ الخليج بدؤوا يهددون بعدم شراء السلاح من دول الغرب. هذا هو فحوى التقرير الذي بثته قناة الجزيرة. هي في البداية تهجمت على مساعي كاميرون لبيع السلاح للخليجيين (على غير العادة) ثم بعد ذلك أثارت قضية تدخل كاميرون في حقوق الإنسان في الخليج. الربط بين الأمرين واضح.

شيوخ الخليج لا يريدون من الغرب أن ينتقد أنظمتهم حتى في الإعلام. هم يريدون لسمعة أنظمتهم أن تظل ناصعة، وهذا أمر عجيب بالفعل. هم لا يريدون إجراء أي تغيير على الإطلاق وفي نفس الوقت يتوقعون من الغرب أن يطبل ويزمر لأنظمتهم.

شيخ قطر روج لمشيخته في الغرب على أنها راعية الديمقراطية، رغم أن شيخ قطر هو أحد أسوأ طغاة العالم. نظامه لا علاقة له بالديمقراطية وهو لا يتحمل مجرد قصيدة كتبها شاعر.

هو بلا شك انزعج من بيان منظمة العفو الدولية الذي صدر ضده.

باختصار شيوخ الخليج يريدون من الغرب أن يستمر في التطبيل والتزمير لأنظمتهم العفنة، ولكن الغرب الآن بدأ يضغط عليهم في موضوع حقوق الإنسان لكي يضع حدا لطموحاتهم الجنونية في المنطقة.

استراتيجية شيوخ الخليج للمحافظة على أنظمتهم تقوم على ركيزتين:

  • دفع الرشاوى المالية الباهظة جدا للغرب مقابل السكوت عن أنظمتهم.
  • العمل على تدمير الدول المحيطة بشيوخ الخليج وإبقاء العنف مشتعلا فيها للأبد (سورية، العراق، لبنان، إيران).

الغرب لم يعد مقتنعا بهذه الاستراتيجية. هو بدأ يتحدث عن حقوق الإنسان في الخليج وبدأ ينتقد أداء شيوخ الخليج في سورية. هذا هو سبب غضب قناة الجزيرة على دافيد كاميرون، وهذا هو سبب غضب صحيفة الشرق الأوسط على باراك أوباما.

رئيس تحرير الشرق الأوسط كتب مقالا يتوقع فيه من أوباما أن يصعد ضد سورية بعد الانتخابات الأميركية بحجة إضعاف إيران (وبشكل مبطن هو يأمل أن يخسر أوباما الانتخابات). أيضا موقع دبكا كان يحاول التأثير على شعبية أوباما في الانتخابات بهدف ترجيح كفة خصمه.

أوباما في المقابل يهاجم شيوخ الخليج وإسرائيل بشكل مبطن. هناك حرب باردة مستعرة بين الجانبين. أميركا لم تعد قادرة على ما يبدو على تحمل كلفة السياسة التي يريدها الصهاينة وآل سعود.

سياسة إشعال المنطقة وإبادة الشعوب بهدف المحافظة على عرش آل سعود وعلى الكيان الصهيوني هي سياسة بدأت تضع أميركا في موقف صعب على الصعيد الدولي. أميركا لم تعد قادرة على تغطية هذه السياسة دوليا.

المتوقع في المستقبل هو أن تلجئ أميركا للضغط على آل سعود لكي يقوموا بإصلاحات داخلية، وأيضا هي سوف تضغط على الصهاينة للاتفاق مع الفلسطينيين والسوريين. هذا هو السبيل الوحيد لتخفيف التوتر الإقليمي والدولي.

الصهاينة وآل سعود يريدون إحراق المنطقة للتهرب من الإصلاحات الداخلية. هذا أمر لا يخفى على أحد، والغرب لا يستطيع أن يمضي في هذه السياسة لأن القوى الدولية الأخرى لم تعد ترضى بها.

لم يعد بإمكان الأميركان إقناع الروس والإيرانيين بهذه السياسة. إذا أراد أوباما الاتفاق مع إيران فهو بحاجة لأمرين: حل القضية الفلسطينية، وحل القضية الشيعية في السعودية ومشيخات الخليج. لا يمكن بغير هذين الأمرين الاتفاق مع إيران.

أوباما لا يريد أن يحارب إيران وأن يشعل حربا عالمية، وبالتالي هو مضطر مكرها للضغط على الصهاينة وآل سعود لكي يتخلوا عن سياساتهم العنصرية ضد الفلسطينيين والشيعة.

طبعا منح الشيعة حقوقهم في السعودية سيفيد أيضا بقية المواطنين. لا يمكن لآل سعود أن ينفتحوا على الشيعة دون أن ينفتحوا على بقية الشعب.

إذا تم إجراء إصلاحات داخلية في مملكة آل سعود وتم حل القضية الفلسطينية فعندها ستزول أسباب الحرب مع إيران. وقتها لن تكون أميركا بحاجة لخوض حرب عالمية لأجل المحافظة على أنظمة بالية متهالكة.

بناء على ما سبق أنا أتوقع اشتداد الضغوط على الصهاينة وآل سعود في الفترة المقبلة. حتى لو كان رومني هو الفائز فأنا لا أتوقع أنه سيحارب إيران، وفي حال لم يحارب إيران فهذا سيعني أن نفوذ أميركا في المنطقة سيضيع إن لم تتوصل لاتفاق مع إيران، والاتفاق مع إيران يستلزم إجراء تغييرات في الكيان الصهيوني وكيان آل سعود.

لا يوجد لدى آل سعود مهرب من الإصلاح، وهذا هو ما يدفعهم للجنون وزيادة تسعير الوضع في سورية.

إيران هي قوة نامية وهي ستجبر أميركا على تغيير النظام الصهيوني ونظام آل سعود، خاصة وأنها تحظى بدعم من روسيا والصين.

نتمنى من إيران أن تساعد على توحيد الدول العربية، أو على الأقل توحيد سورية والعراق، ولا بأس من إقامة شكل من الوحدة الفضفاضة بين هذه الدولة العربية وإيران.

بعض الناس يخافون من هذا الكلام ويظنون أنني أدعو لإعادة الخلافة الإسلامية. لماذا هناك في العالم اتحاد أوروبي واتحاد أميركي واتحاد روسي ولكن ليس اتحاد إسلامي؟

الاتحاد الإسلامي ليس المقصود منه اتحادا دينيا. أنا أريد اتحادا إسلاميا علمانيا. كلمة “إسلام” ليست مجرد دين بل هي تاريخ وحضارة وثقافة. الخلافة الإسلامية أو العالم الإسلامي هو أمر واقع تاريخيا حكم جزءا من العالم لزمن طويل. لا يمكننا أن نرمي هذا التاريخ في سلة القمامة بحجة أننا علمانيون.

بالنسبة للتسمية فليس من الضروري تسمية الاتحاد بكلمة “إسلامي” ولكن من الممكن إيجاد تسمية أخرى (مثلا “الاتحاد المشرقي”؟). هذا الاتحاد ليس هدفه فرض الإسلام أو إعادة الفتوحات الإسلامية. هو اتحاد حضاري علماني عصري بين مجموعة من الشعوب التي تملك تاريخا مشتركا وثقافة مشتركة ومصالح مشتركة، أي أن فكرته مثل فكرة الاتحاد الأوروبي. على الأقل أنا أتخيله هكذا، وفي النهاية المسلمون سيقتنعون بهذا النموذج ويتخلون عن التطرف.

إذا تم حل القضية الفلسطينية فيمكن وقتها ضم الصهاينة إلى هذا الاتحاد. الاتحاد ليس عدائيا ضد أحد، ولا يريد فرض الإسلام على أحد. هو سيكون عدائيا فقط ضد الأنظمة الفاسدة التي لا تحترم شعوبها.

هذه هي رؤيتي لمستقبل المنطقة، وهي رؤية أحاول من خلالها التوفيق بين المشروع القومي العربي والمشروع الإيراني. المشروعان يحويان أوجه شبه وعناصر مشتركة، وبالتالي التوفيق بينهما ليس أمرا مستحيلا في رأيي.

ربيع سري يجتاح السعودية

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=todayqpt470.htm&arc=data12-05qpt470.htm

تظاهر في بداية الربيع العربي 50 ألفا في عُمان، فعينهم السلطان في سلك الشرطة على حساب منحة سعودية بعد نجاح الخطة.
تظاهر 150 ألفا في السعودية فعينهم الملك موظفي دولة في وزارتي الداخلية والدفاع، ثم أنفقت السعودية 138 مليار بترو دولار حول محيطها العربي الثائر لتحويل مسار سقوط الطغاة نحو سيناريو اليمن، الذي يبغي الإبقاء على نظام الديكتاتورية العسكرية وتغيير الرئيس المحترقة ورقته فقط، وقد فشل ذلك في مصر وفي سورية، لكنه افرغ ثورة اليمن من مضمونها، من حرية وكرامة.
والذي لا يرضخ للبترو دولار ترسل السعودية له جيشها، وان كان ذلك لكتم ثورة الداخل مثل البحرين المستعرة سرا وعلنا، رغم قلة عدد السكان نسبيا فيها. الكتاب في الصحف السعودية يستميتون للتشكيك ونفي مقولة ان هناك فيضانا تحت العرش، ويحاولون تقزيم ثورات الشعوب باختصارها على الطائفية، وكأن كل سني راض عن سياسة السعودية والرافض شيعي فقط. ففي الوقت الذي دحرت فيه الديكتاتورية المدنية العربية ما زالت الديكتاتورية المشيخية على حالها.
السعودية ومعها دول الخليج ركبت سفينة الربيع العربي خشية من لحاقها بالمهزومين من الديكتاتوريين المدنيين. لكن الى حين، فما يجري من تفجيرات بين الحين والاخر في دول الخليج العربي، وخاصة في السعودية، وتعالي اصوات الاصلاحيين، والجمود القائم في المؤسسة الملكية الحاكمة وكهولة قادتها، واضطهاد جزء هام من مكونات المجتمع السعودي اي الشيعة وافقارهم، كلها صواعق تفجير تنتظر مفجرا في اي وقت، اذا الجميع بنفس السفينة لكن بمقصورات مختلفة.
لكن هذا لا يعني ابدا ان سياسة إيران وحزب الله ونظام المحاصصة العراقي غير غارقة في وحل الأجرام البعثي الإرهابي الفاشي ضد الشعب السوري والعراقي، وهنا فقط تظهر السعودية مرونة في تحالفها الكامل مع الغرب كي تحافظ على امتيازاتها حتى لو كلفها ذلك ثمنا رهيبا.

الدكتور لطيف الوكيل

تعزيز العلاقات السورية-الكورية

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=129578

عززت سورية وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تعاونهما المشترك بعدد من مذكرات التفاهم والاتفاقات والبرامج التنفيذية شملت مجالات حماية البيئة والمناطق الحرة والبحوث العلمية الزراعية والسياحة وخدمات المعلومات والاتصالات والبرمجيات.
جاء ذلك في ختام اجتماعات الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة السورية الكورية، حيث وقعت الاتفاقات من قبل وزيرة الثقافة لبانة مشوح ومعاون وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس، عن الجانب السوري، ووزير التجارة الخارجية ري يونغ نام ووزير حماية الأراضي والبيئة كيم شانغ ريونغ وعدد من المديرين في الهيئات الكورية المعنية عن الجانب الكوري، حسبما نقلت وكالة الأنباء «سانا».
وشملت الاتفاقيات الموقعة مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين المناطق الحرة السورية والمناطق الاقتصادية الخاصة الكورية للتعاون في مجال حماية البيئة والتعاون في قطاع حماية السياحة البيئية وإدارة المحميات الطبيعية وترشيد استخدام المياه والمواد الطبيعية بشكل عام وإدارة النفايات الصلبة وتقانات معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي وتقنين الأثر البيئي.

هل انتهى «تفاهم» الأكراد و«الجيش الحر»؟

21 thoughts on “عشية الانتخابات الأميركية… استعار الصراع في صفوف المحور الأميركي

  1. بالحديث عن قناة الجزيرة، اتصل بي منذ الصباح الباكر أحد الأصدقاء يتسائل عن خي الـ86، وأنه سمع قناة الجزيرة تقول في النشرة الرئيسية:
    (((((((((((((مستــــــــــــــــــوطنــــــــــة الــــــــــــ86)))))))))

    قناة الجزيرة لا تتورّع في استخراج مفردات جديدة تضيفها إلى قاموسها للربيع العربي الفاشل في سوريا..
    بعد هذه المكالمة تأكدت أن الدف ليس تدمير سوريا وتشريد أهلها وقتلهم بل الهدف هو هو إنشاء بلد (أو أشلاء بلد) على مقاس المشخيات، ليس المهم قتل السوريين الآن، المهم أن يبقى السوريين يقتلون بعضهم البعض، كيف لا، والبعض يعيش في مستوطنة ويأكل من طعام كان الأجدر بغيره أن يأكله.. هذه هي ثقافة قناة الجزيرة ومن تبعها..

    قناة الجزيرة روّجت أن الجيش العربي السوري هو الجيش الأسدي، وأن المهربين وأصحاب السورايق هم جيش حر، يريد تحرير البلاد، ليذكرونا بجيش فرنسا الحر، أو جيش لبنان الحر، لا فرق..

    أقل ما تستاهله قناة الجزيرة هو أني حذفتها من قائمة القنوات..

  2. موقع عكس السير يروّج للمتمردين من خلال هذا القرار:

    أصدرت هيئة أمن الثورة في حلب بيانا أوضحت فيه الاجراءات الواجبة اتخاذها لنقل البضائع و الآلات من المنازل و الشركات و المصانع.

    الذي أعجبني بالموضوع هو رد أحد المشاركين وعلى ما يبدو أنه من حلب:

    المعلومات الصحيحه لايمكن نقل البضاعة الا بدفع مبلغ والمضحك في الموضع انه بتصريحات عكس السير انه يجب مرجعة هيئة الثورة مشان تدفع اتاوه لحرميه وبنسبه لموضع المعامل يجب دفع مبلغ 2 مليون الى قائد مجموعة عندان السيد احمد عفش عظم الله سره والله يخلينا هيك ثورة كله حرميه اللهم لك الحمد والشكر
    كنا بحرميه من النظام بدفع لما بنشتغل واليوم بدك تدفع قبل الشغل واذا ما دفعت صرت شبيح مع ورقه موقع عليها من خمس اشخاص ويجب ان تحاكم ويمكن الي وقع اومي لايعرف القراة والكتابه فتصور يرعاك الله

  3. شخصياً لا أرى فرق بين أوباما ورومني..
    وخُيرت بينهما فأنا أختار الأسوأ، أي أني أتمنى أن يصل رومني إلى البيت البيض.. فهل يعقل أن مرشح رئاسي لأهم بلد في العالم يقوم بزيارة لدولة لا يتجاوز عدد سكانها الـ6 مليون؟؟

    عندما طرحت هذا الشيء على أحد الأميركان (وهو عربي سوري)، قال لي جواباً في ظاهره مقنع: فنسبة اليهود في أميركا 22%، وهو الشاب العربي القادم من أميركا ويعرف بالنسب المئوية..

    طبعاً كان ردي بسيط:
    إن كانت نسبة اليهود في أميركا 22%، وهذا يفسر أن يذهب المرشح الجمهوري ليأخذ التبريكات من تل أبيب، فهل لك أن تشرح لي لماذا بقية العالم إذاً يقوم بذلك؟ وطرحت مثالاً: ففي فرنسا لا يزيد عدد اليهود عن 600 ألف يهودي، يعني أقل من 1% من عدد السكن البالغ 65 مليون.. ومع ذلك نرى أن حكام فرنسا منبطحين هم وكل حكام أوربا أمام الكيان الصهيوني، ولا أحد يستطيع حتى مناقشة الهولوكوست.

    فبلادنا العربية وصلت من الهوان إلى درجة أنهم أصبحوا نعالاً عند أميركا (لبعذرني هاني لاستخدام مصطلحه)..

    وبجملة التمنيات: أتمنى أيضاً أن يستولي اليهود على القدس، ويهدموا المسجد الأقصى، وأن يحتلوا كل العواصم العربية (فهم احتلوها أصلاً)..

    • جاك انت على حق نسبة اليهود 1.8% في امريكا بس نسبة المسيحيين المتصهينين اكثر من20% في امريكا
      وانشالله مايكون في نفس النسبة عنا من مسلمين متصهينين ومسيحيين متصهينين

  4. أنا لا أعلم نسبة اليهود في أميركا، بل نقلت لكم ما قاله لي أحد الأشخاص القادم من أميركا.. وأنا أعرف النسبة في فرنسا لأنني قرأتها منذ عدة أيام..
    على كل حال شكراً على التصحيح..

  5. من نقاشات الفيس بوك..
    المتمردون يعتقدون أن الـ3000 مشجع سوري الذين حضروا مباراة سوريا اليوم كلهم من طائفة (ع)، وذلك لأنهم يرفضون حمل علمهم بل يحملون أغلى علم، علم الجمهورية العربية السورية..

    أؤكد لكم أن السوريين الموجودين هم نسخة مصغرة عن الوطن الأم، ونحن هنا من كل الطوائف، ولم نفكر بالفرقة أبداً، وترى الجميع يساعد الجميع بغض النظر عن خلفيته، من أي مدينة، من أي طائفة، يعني المجتمع السوري في الامارات أفضل بكثير منه في سوريا..

    انتقادي الوحيد على السوري الذي في الامارات أنه عندما يذهب إلى مطار في الامارات فإنه يقف خلف الخط الأصفر وبالدور وبدون أي انزعاج، وعندما يصل إلى مطار دمشق تراه يريد أن يقفز ويتأفأف من الدور… غير هيك فالسوريين هنا هم أفضل العرب على الإطلاق، مع احترامنا ومحبتنا للجميع..

  6. إنجاز جديد لما يسمى (الثورة): إعفاء رياض شاليش من إدارة مؤسسة الإنشاءات العسكرية..

    وتتوالى الانجـــــــــــــــازات

    • الجيش الحر والمجلس الوطني: روسيا أصبحت «عدوا» للشعب السوري الذي يقتل بسلاحها
      ردا على دعوة لافروف المعارضة للحوار مع الحكومة وقوله إن موسكو تقدم الأسلحة لمواجهة «المخاطر الخارجية»
      بيروت: كارولين عاكوم
      انتقدت المعارضة السورية أمس مواقف روسيا تجاه الأزمة السورية، وأبدى جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، أسفه تجاه موقف روسيا، التي طالما كانت الصديقة للشعب السوري، قائلا إنها «اليوم أصبحت في موقع العداء له وتتخلى عن مسؤوليتها بوصفها دولة عظمى»، فيما أكد العقيد عارف الحمود، نائب رئيس الأركان في الجيش الحر، أن السوريين لن يسمحوا أو يقبلوا – بعد سقوط النظام – أن يكون لسوريا أي علاقات سياسية كانت أو اقتصادية أو غيرها مع روسيا، بعد تلك التصريحات والأفعال.

      وقال صبرا لـ«الشرق الأوسط»، ردا على دعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضة للتوحّد والحوار مع الحكومة: «شكرا له على عواطفه النبيلة، ودعوتنا للجلوس على طاولة واحدة مع نظام القتل والموت الذي يتزوّد بالأسلحة من روسيا منذ أكثر من 20 شهرا ليقتل شعبه ويقصف المدن والعاصمة السورية بالطائرات الروسية، وهي (موسكو) تبرّر له كل ما يقوم به»، مضيفا «هنيئا لروسيا بنظام القتل ورئيسه، الذي إذا كان لافروف لا يزال بالنسبة إليه حاكما على سوريا فنحن نعتبره محتلا».

      وعن قول لافروف إن موسكو تقدم السلاح لسوريا بموجب التزامات تعود للعهد السوفياتي تهدف إلى الدفاع في مواجهة المخاطر الخارجية وليس لدعم الرئيس الأسد، قال صبرا: «لا نعتقد أنّ هذا الكلام يمكن أن يخدع أحدا، الجميع يعرف أنّ هذا السلاح وطائراته تقصف المدن والعاصمة ولا يستخدم لتحرير الأرض المحتلة والدفاع عن المواطنين؛ بل لقتل الشعب والتمسّك بالسلطة».

      بدوره سأل العقيد عارف الحمود، نائب رئيس الأركان في الجيش الحر: «هل أصبح لافروف وزير خارجية سوريا أم رئيسها؟ فالروس يتدخلون في الشأن السوري ويحاربون مع إيران إلى جانب النظام وكأنّهم أصبحوا أصحاب القضية من دون أن يكترثوا للدماء السورية التي تسيل يوميا». وقال الحمود لـ«الشرق الأوسط»: «إذا كانوا يظنون أننا سنقتل وسنسكت على ذلك إلى ما لا نهاية فهم مخطؤون، المستقبل أصبح قريبا، ولن نسمح أو نقبل – بعد سقوط النظام – أن يكون لسوريا أي علاقات سياسية كانت أو اقتصادية أو غيرها مع روسيا، وكل من يساوم على بقاء الأسد فهو عدو لنا ولن نقبل على أي مساومة على دماء أطفالنا». وقال الحمود إن «كلام لافروف بأن روسيا تقدم السلاح لسوريا لمواجهة المخاطر، هو مردود لأصحابه.. روسيا تقتل أطفال سوريا بأسلحتها بهدف المحافظة على مصالحها، وهي ستدفع الثمن في المستقبل القريب».

  7. يوميا نشهد انشقاق طيار او طيارين من سلاح الجو السوري .. والكل يقول الكلام ذاته !! ان الاسد لم يعد يستعين الا بمئة وعشرين طيار علوي فقط .. هم من يقصفون المدن بالطائرات المقاتلة التوربينية .. ويهلكون الحرث والنسل !!
    هل عندكم دواء اصدقائي حتى اصبح احمق ومغفل ومعتوه واترك الثورة السورية ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s