الطوائف والموقف من المعارضة السورية

شارك حتى لحظة كتابة هذا الكلام 102 شخصا في الاستفتاء الذي أجريته في هذه المدونة بعنوان “ما دينك وهل تؤيد المعارضة السورية”؟ هذا العدد قليل ولكنني رغم ذلك سأتحدث عن النتيجة. ميزة هذه العينة هي أنها موزعة على دول عديدة ومدن عديدة داخل سورية، وبالتالي هي في رأيي عينة عشوائية.

المشاركون في هذا الاستفتاء لا يمثلون الشعب السوري لأن الشعب السوري فيه قطاعات لا تدخل إلى الإنترنت وقطاعات أخرى لا تهتم بمدونة مثل مدونتي، أيضا هذا الاستفتاء شارك فيه كثير من المغتربين في الدول العربية والغربية، وهذا ما يفسر ربما ارتفاع نسبة المسيحيين المشاركين في التصويت (14 شخصا من أصل 102 = 13.73%). المشاركون في الاستفتاء يعبرون عن قطاع معين من الشعب السوري وليس كل الشعب.

الأديان

  • هناك 51 شخصا من أصل 102 (50%) عرفوا عن أنفسهم بأنهم “مسلمون سنة”.
  • في المرتبة الثانية حل “اللادينيون والحياديون”، وهؤلاء غير معترف بهم رسميا في سورية ولكنهم قطاع كبير من العينة التي شاركت في التصويت (16 من أصل 102 = 15.69%).
  • في المرتبة الثالثة حلت “الأقليات المذهبية” و”المسيحيون” بنفس النسبة لكل منهما وهي 14 شخصا من أصل 102 = 13.73%.
  • وهناك 7 أشخاص (6.86%) اختاروا “جواب آخر”، ولا أدري ما هو.

الموقف من المعارضة

  • هناك 36 شخصا من أصل 102 (35.29%) أيدوا المعارضة السورية.
  • وهناك 59 شخصا من أصل 102 (57.84%) لم يؤيدوا المعارضة السورية.
  • وهناك 7 أشخاص من أصل 102 (6.86%) اختاروا “جواب آخر”.

التركيب الديني لكل فريق

الفريق المؤيد للمعارضة السورية (36 شخصا) يتكون من:

  • 26 مسلم سني من أصل 36 = 72.22%
  • 4 من اللادينيين والحياديين = 11.11%
  • 3 من الأقليات المذهبية = 8.33%
  • 3 من المسيحيين = 8.33%

الفريق غير المؤيد للمعارضة السورية (59 شخصا) يتكون من:

  • 25 مسلم سني من أصل 59 = 42.37%
  • 12 من اللادينيين والحياديين = 20.34%
  • 11 من الأقليات المذهبية = 18.64%
  • 11 من المسيحيين = 18.64%

الفريق الذي لا يؤيد المعارضة هو أكثر تنوعا طائفيا (أكثر وطنية) من الفريق المؤيد للمعارضة.

موقف كل دين من المعارضة

  • هناك 26 مسلم سني من أصل 51 يؤيدون المعارضة = 50.98%
    • وهناك 25 مسلم سني من أصل 51 لا يؤيدون المعارضة =  49.02%
  • هناك 4 من اللادينيين والحياديين من أصل 16 يؤيدون المعارضة = 25%
    • وهناك 12 من اللادينيين والحياديين من أصل 16 لا يؤيدون المعارضة =  75%
  • هناك 3 من الأقليات المذهبية من أصل 14 يؤيدون المعارضة = 21.43%
    • وهناك 11 من الأقليات المذهبية من أصل 14 لا يؤيدون المعارضة = 78.57%
  • هناك 3 من المسيحيين من أصل 14 يؤيدون المعارضة = 21.43%
    • وهناك 11 من المسيحيين من أصل 14 لا يؤيدون المعارضة = 78.57%

هذه النتيجة لا تفاجئني بل هي تتوافق مع ما كنت أقوله منذ البداية. عموما التصويت ما زال مفتوحا وكلما زاد عدد المصوتين كلما اقتربت النتيجة أكثر من الواقع.

20 thoughts on “الطوائف والموقف من المعارضة السورية

  1. ((الفريق الذي لا يؤيد المعارضة هو أكثر تنوعا طائفيا (أكثر وطنية) من الفريق المؤيد للمعارضة.))
    ههههههههههههههههههههه
    كلامك مردود عليك .. نحن من نموت من اجل الوطن لا من يقعد تحت المكيفات في بيته ويقول انه موالي لهذا النظام الطاغوتي !!
    فمسألة الوطنية لست انت من يقيمها ومن يعطي لنا شهادات بالوطنية !!!
    والنتيجة لا تثبت الواقع كما هو على كلن .. يكفي ان السنة فقط بسوريا هم 75 بالمئة !! من غير اي مشاركة خارج القطر .. فكيف يكونوا فقط النصف ؟
    وكما توقعت انا النصف + 1 من المسلمين السنة يؤيدون رحيل النظام ..
    وانا متفاجأ بصراحة ان هناك اشخاص مسيحيين او حياديين ولو كانوا قلة او يشكلو 10 بالمئة فقط يؤيدون المعارضة الا انهم جيدين .. بارك الله فيهم .. ونصرنا معهم ..
    اما مسألة الوطنية فاعود لاقول لك .. لا توزع علينا سكوك الوطنية .. فنحن اول من يستشهد في سبيل هذا الوطن . بل انك بطريقتك هذه تطعن بالدين وتاريخنا الاسلامي باكمله !!!
    الله يهديك بجاه الحبيب يا هاني …
    دعاء من القلب ..

    • انا استغرب من الحياديين او لا دين لهم !! من هؤلاء ؟ لا اذكر ان سوريا بها اناس لا دين لهم وان وجدو فهم آحاد من الناس !! لا يشكلون حتى 1 بالمئة !!
      يبدو ان المشتركين فهمو كلمة محايدين خطأ !!!

      • يا عزيزي ألم تلاحظ أن نسبة الأقليات المذهبية هي 13.73% فقط؟ هذه نسبة أقل من نسبتهم الحقيقية… ونفس الكلام ينطبق على السنة… هناك مسلمون صوتوا على أنهم لا دينيون أو حياديون… وهذا أمر متوقع لأن المشاركين في التصويت أغلبهم من المثقفين والمسيسين… وهؤلاء يكثر فيهم عدم التدين سواء في سورية أم غيرها…

        نسبة 15.69% هي نسبة منطقية وأنا أعتقد أن النسبة الحقيقية في المجتمع لا تقل كثيرا عن ذلك… قبل سنوات قرأت استطلاعا لمؤسسة غالوب الغربية الشهيرة وفي هذا الاستطلاع تم سؤال عينة من كل المناطق السورية (بما في ذلك الريف) عن موقفهم من الدين في الحياة اليومية… 10% قالوا أننا لا نهتم بالدين…

      • ما اختلفنا يا هاني .. بس انا اقصد ان الواجب على كل سني ان يجيب كسني .. حتى لو بحياتو ما صلى ولا ركعة .. او حتى لم يتشهد بعمره !!…
        ولكن الظاهر كما قلت .. ان الغير متمسكين بدينهم .. فهموا ان المحايدين يعني الغير متمسكين بدين .. !! او غير متدينين ..

      • بالنسبة لكلمة “لادينيين” فهي ترجمة لكلمة atheists التي تترجم عادة في اللغة العربية إلى “ملحدين”…

        أما كلمة “حياديين” فقصدت بها الذين لا يتبنون أي موقف أو رأي ديني… هؤلاء هم الذين يتركون خانة الدين فارغة عندما يسألون عن دينهم… هم لا يعتبرون أنفسهم لادينيين وأيضا لا يعتبرون أنفسهم دينيين… هم ليس لديهم رأي أو موقف من الدين… ونسبتهم في أوروبا كبيرة…

      • أنا شاركت ضمن فئة ((الحيادي)) وتفسيري لها: أنني عربي سوري مسلم (فقط) أقول لا إله إلا الله محمد رسول ا لله وأرفض أن أقول أني من طائفة س أو ع..
        فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقول هناك طائفة ش أو طائفة أ..
        وبالمناسلة هناك طيف كبير من السوريين يرفضون الطائفية..

        لبنان (بلد الطائفية) هناك أصوات اليوم تنادي بإلغاء الطائفية السياسية والتوجه لبلد ديمقراطي يتم التعيين فيه بحسب الكفائة وليس بحسب الطائفة..

  2. كان عليك أن تطالع قليلا من مبادئ علم الإحصاء قبل أن تكتب تحليلات بعيدة عن الموضوعية توحي بأنك قمت ببحث. العينة التي اخترتها ليست عشوائية، فهم قراء موقعك بالدرجة الأولى، انتشارهم الجغرافي لا يعبر عن تمثيل منطقي من أي نوع. قولك بأنالفريق الذي لا يؤيد المعارضة هو أكثر تنوع هو مغالطة فالفريقين متنوعين لكن بدرجة متفاوتة، فكل الفئات ممثلة في الجوابين (مع و ضد) أما إضافة كلمة “وطنية” فهو رأي وليس له أي علاقة بالمسح المتحيز أصلا (ما هومقياس الوطنية؟؟ أنك راضي عن موقفهم؟) و إذا كنت تقصد التنوع فقناعاتك المسبقة هي التي سبغت الوصف (انا فهمان شو بدك بس ارحم علم الأحصاء). هناك الكثير الكثير من الفرضيات، لا يمكنك افتراض معنى أو تأويل محدد لفئة “اخرى” على كيفك وتعتبر تحليلك إحصائي. باختصار قل أنك لست مع المعارضة و ترا بأي شخص ضد النظام :طائفي و غير وطني.. و على قولة البرنامج المصري: والنبي ما تفتيش بعد الثورة

    • (ما هومقياس الوطنية؟؟ أنك راضي عن موقفهم؟)
      بالضبط …
      هو راض عن موقفهم … وهنا المصيبة العظمى ان كل منا يعتبر نفسه مقدسا .. !!!
      وقد قالها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
      (( كل حزب بما لديهم فرحون ))
      صدق الله العلي العظيم
      لذلك دائما عقيدة المستدين اقوى من عقيدة الدائن ..
      فمن ولد وهو مسلما ليس كمن ولد مسيحيا واسلم ..
      لذلك اعتبر عقيدتي اقوى لاني لم اكن معارضا وقد انضممت للمعارضة … لايماني الكامل الغير منتقص بمطالبها ودعوتها وشرعية ثورتها …

      • انضمامك للثورة أمر يعود لقناعتك، فهمناها، وابصم لك بالعشرة.. ولكن انضمامك للثورة لا يعني تغيير بموقفك مما يقوم به الثوار، فعلى سبيل المثال اليوم قرأت في السفير أن: عدد المراكز الأمنية للثورة بحمص فاق عدد المراكز الأمنية للنظام..

        فهل تقبل بذلك وأنت من يدعي التمسك بعقيدة المفروض فيها (على الأقل) أن تعامل الناس (كل الناس) بأخلاق ككريمة؟

        طبعاً المثال السابق هو غيض من فيض مما يفعله الثوار من قتل وتشريد لأهل الذمة وتقطيع للطوائف الأخرى وتشنيع بكل من يثبت أنه موالي للنظام..

        إن وصول المعارك لدمشق (صبيحة الأحد) إنما يدل على أن أهالي دمشق سيعانون كما عانى أهالي حمص، فهل تقبل بأن تتحول عاصمة الأمويين إلى صومال (سواء دعى إلى ذلك القرضاوي أو بندر)..

        بالمناسبة هنا لا أحاول تغيير موقفك فقط أريد أن اسمع من أحد الثوار رأيهم بالقتل اليومي للسوريين..

    • على من لديه خبرة بعلم الاحصاء أن يقوم بعمل إحصاءه الخاص به..
      الاحصاء في هذه المدونة بسيط وواضخ، ونتيجته واضحة للجميع.. وكلنا يعرف من هم مرتادوا المواقع التي تتحدث عن الأزمة السورية..

      الشعب السوري واضح: ليس كل شخص مع المعارضة فهو غير وطني..
      كل من يطالب بعدم تدمير البلد هو وطني وكل من يطالب أن يأخذ الحوار موقعه هو وطني وكل من يخاف على دم السوريين (كل السوريين) بدون أدنى شك هو وطني..

      أما من يريد أن نصبح مثل ليبيا أو العراق، فعليه أولاً أن يعرف ما بأيديه من أسلحة قبل إعلان الحرب على النظام الذي يثبت يوم بعد يوم قوته على الأرض..

      كمثال توضيحي:
      السيد هيثم مناع (وهناك أشخاص آخرون مثله كثر) يرفض تسليح المعارضة ويصر على العمل السلمي حرصاً على سوريا وليس حرصاً على النظام، هكذا شخص ترفع له القبعات.. نعم وطني بامتياز..

      أما الفرقة النحاسية التي تخرج كل يوم على الجزيرة والعربية مطالبة بتدمير كل ما يتصل بالنظام فهذه عليها أن تراجع نفسها وتعود للعمل السلمي..

      غاندي استطاع توحيد الهند بأن أعلن الاضراب عن الطعام..

      أنا شخصياً كنت ضد الثورة بعد أسبوعها الثالث أما اليوم فأنا أكره كل شيء يمت للثورة بِصلة.

  3. مرحبا

    أنا من الأشخاص الذين صوتوا وبصراحة صوت أنا مسلم سني ضد الثورة ( رغم إني بكره بالطائفية أبداً ) أنا مالي مؤيد للنظام بصراحة (وانا كتبت من فترة عم قصتي مع الأمن إذا بتذكروا ) بس بنفس الوقت ضد الثورة لأنه للأسف مالها هدف وإنحرفت عن طريقها …انا مواطن متل كل هالمواطنين بطمخ يصير عنا ديمقراطية وحرية تعبير وكف يد الأمن ….يعني أنا شخصيا والله ثم والله بعمري مافكرت إنزل إنتخب حدا أو رشح حدا ..إلا مؤخرا عالدستور ومجلس الشعب وعالدستور قلت لا ومجلس الشعب إتخبت المعارض الوطني بنظري ويلي بيفهم وحكيه جدا منطقي قدري جميل والمساقله ماريا سعاده لأنو فعلا أمنت فيها…
    مشكلة المعارضىة إنو مع إحترامي إهم ميبسين راسهم متل يلي مؤدين النظام للعظام ويلي بوصلوا لمرحلة تأليه الرئيس … المعارضة أنا إعتراضي عليهم أولاً على علم الأنتداب أو الأستقلال لأنو أو عالبية الشعب السوري بحب يقلد (ماكانوا يحملوه لشافوا شو صار بليبا لحملوه )…عدم إحترام لرأي الأخر وخصوصا لسانهم الطويل وقلة أدبهم ( يعني شوه حيطان البلد بكابتهم وكسورا زجاج المواقف الباصات ( موجودة بجوير ) غير إنو أصلاً للأسف شوه الإسلام والدليل الأسلام بأمرنا إنو نترحم عالميت أو أدناه لانحكي عليه لاخير لاشر لأنو بين يد الحق ..هم للأسف مو شاطرين إلا بيلعن روحك …… ، ثالثاُ انا كتير متضايق من السنة حصراً وانا سني لأنو مو شاطرين إلا بكلمة نحنا الأكثرية لك مشان الله يلي بتدعوا الإسلام ماقرأتوا حديث الرسةل إنو بيجوز يتولى عليك الإمامة من كان كافر إذا أحسن الناس…لك شوبكم لسه كلشي بدخلوا فيه الدين والدين برى من كلا الطرفين ..ورابع شي والأهم إنو ماعم يرضوا بالحوار ..لك إذا الرسول عليه الصلاة والسلام حور قتله أهليه ويلي حاربوه بدينه أننوا لو فعلا قلبكم عالبلد فعلا بتقبلوا بالحوار يلي أكيد راح يوصل لنتيجة أقلها تحقنوا الدم وتحافظوا على هالبلد يلي عم يموت وراح يتفتت …. وأنا أخر شي مابقولوا غير الله يحمي هالبلد ويحقنهالدم وينتقم من كل شخص حمل سلاح وقتل شخص تاني أو رعبه أو سرقه من كلا الطرفين

    • بذمتكم يا شباب .. اليس هذا الكلام ينم عن جهل ؟؟
      سنة و3 اشهر من الفوضى والقتل .. او عفوا 40 سنة من الظلم والقهر .. ولا تريدون بعض عمليات الانتهاك او القتل !!
      انا قلتها مرة هنا .. هناك انتهاكات للطرفين .. ولكن انتهاكات المعارضة محدودة وصغيرة بينما انتهاكات النظام مدمرة وكبيرة وكثيرة جدا.. مع العلم ان من يتحمل كل شيء هو النظام !! هذا عداك عن ان الكثير يلبس لبس الجيش الحر مثلا ليسيء اليه من جهة ويسرق الناس من جهة اخرى !! وهذه نتيجة طبيعية للفوضى … وايضا عداك عن ان ثوارانا لا ينضمون تحت لواء واحد والقتل والتدمير عندهم ممنهج كما هو النظام … !!!
      الحوار هو ورقة تافهة .. نحن ان قبلنا بالحوار انتهت الثورة وتم سحقنا ….
      اذا قبل النظام ان يتخلى عن جيشه وامنه الطائفي وايران وروسيا .. نعم سنحاور .. اما نحاوره ونتخسر كل شيء ونقبع تحت رحمته ونحن ندرك انه سفاح ومجرم والثقة معدومة تماما فهذا امر مستحيل ..
      نحن انطلقنا بثورتنا ورفعنا شعارات الحرية والمدنية والديمقراطية وارادة الشعب والمساواة واللاطائفية .. وكل هذا لا يتحقق بوجود نظام ديكتاتوري فالقاتل لا يمكن ان يصلح … دولة مملوءة بالفساد بهيكلياتها المتعددة لا يمكن ان تكون مرتعا للاصلاح … فالانسان الجيد لا يمكن ان يعيش بين الاف السيئين !! فالتغيير يبدا في رحيل النظام … وهذا النظام لا يعني بشار فقط !! النظام يعني ما يعادل الف شخص تقريبا .. ونحن لا نريد قتلهم .. طلبنا وما زلنا نطلب رحيلهم .. ورحيلهم فقط !! فلست مستعد للتضحية بوطن وشعب كامل من اجل الف كلب تافه فاسد !!! كلهم لا يساوون نقطة من دم طفلة قتلت من اصل الف ..
      بل لا يساوون شيء !!!
      البارحة قرات جملة كان يرفعها احد الثوار كانت جميلة جدا ومعبرة كان يقول بها :
      ( فكرك عم تقتلنا هلأ .. ليش نحنا كان عايشين ..؟؟ )
      بالضبط … الانسان يحتاج امرين .. رفاهية واشباع سياسي .. بالخليج مثلا لديهم الر فاهية وليس لديهم الاشباع السياسي فالشعب صامت … اما نحنا فليس لدينا شيء فعن ماذا ندافع وعن ماذا نقاتل ؟؟!! نحن لا نملك شيء في هذه الدولة والدليل ان اكثر من نصف المجتمع او بالاحرى اكثر من نصف السنة يثورون ولم نستطع تحقيق شيء … وخاصة ان الجيش والامن ممسوكين من قبلهم ..
      في اي دولة في العالم يستطيع الرئيس مواجهة 1 بالمئة من الشعب ؟
      عندنا يستطيع ان يواجه الف بالمئة من الشعب لانه يملك جيش وجهاز امن تابع له ..
      الثورة اصبحت ضرورة واستمرارها حتمي وتراجعنا يعني الهلاك المحتم … اما تقدمنا واستمرارنا لا يعني الخسارة الحتمية … نعم الامال ضعيفة وعلى الارض هو اقوى عسكريا وامنيا … ولكن يبقى لدينا امل في الله سبحانه وتعالى فقط لا غير ….

      • على فكرة:
        هنا بالخليج ليس كل الناس تنعم بالرفاهية.. لكن كل الناس هنا تعمل وتعمل وتعمل.. كل ما أذكره هنا أني أعمل، وكل الذين أعرفهم يعملون.. ويعملون بكد وجهد كبيرين..

        أريد أن أسأل:
        لماذا الشاب السوري مستعد أن يعمل في الخليج (أو الغرب) في مطعم بينما في سوريا لا يتنازل نفس هذا الشاب ويطالب أن يعمل مدير؟؟

        وهذا أحد أهم أسباب البطالة الموجودة في سوريا..

        عندما أزور الشام أتفاجئ بأن المحلات لا تفتح إلا الساعة العاشرة صباحاً أما حلب فلا يفتحون حتى بعد الظهر، بينما هنا العمل من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، وإذا ما عجبك في غيرك بيقبل..

        الله يخليك لا تقارن بين سوريا بالخليج… لك الخليج لسا بدو خمسين سنة ليصير متل سوريا، وما بيصير متل سوريا..

      • تركت التعليق ولحقت كلمة الخليج !!!
        عزيزي انا لا اعتبر الخليج مقياس ..
        وحكام الخليج ديكتاتوريين … ليس لانهم سيئين .. انا لا اريد الدخول بانهم سيئين ام لا …
        شعوب الخليج وانا قلتها هنا للغامدي يجب ان تتحرر .. واذا قاموا بثورة فنحن معهم .. ونحن مع كل مظلوم .. وشعب الخليج يعتبر محروم سياسيا … ونحن معه في المطالبة باي حق من حقوقه …
        نحن ببساطة بسوريا رئيسنا ملائكة ونظامو ملائكة !! ( مو هيك بدكن تئولو ههههههههه) ولكن يا اخي مللنا .. ويجب ان يرحل هذا النظام ..
        مفهوم التداول للسلطة لا يتكلم بتاتا عن ميزات نظام ما او شخص بذاته انما يتناول فقط تداول السلطة بين عدد من الافراد .. اما نحن فلا .. النظام نفسه يستمر ولا يستطيع احد ان يقول له لا ..
        نحن ببساطة مللنا من هذا النظام . حتى لو كان ملائكي مع انه بالحقيقة هو ديكتاتوري وسفاح ومجرم وظالم وفاسد وشمولي وطائفي ..
        ونحن مستمرون بالثورة ..ودولتنا تحتاج الى مليار ثورة وليس ثورة واحدة .. وشروط الحوار الذي نقبل ذكرتها …
        اما اي يرحل النظام او نرحل نحن ونحن شهداء ..
        تريدون ان تشاركونا المجد وتدافعوا عن المظلومين وتحقوا الحق .. تفضلوا .. فنحن دعاة للحرية وما زلنا بعد عام و3 اشهر نرفع شعار ثورة لكل السوريين .. ليس للسنة فقط !!
        تريدون ان تشاركونا في صناعة الدولة المدنية التي يحكمهال الشعب فعلا .. ويكون بها الجيش والامن لحماية الوطن وليس سحق المعارضة او حماية النظام .. !! تفضلوا ..
        لا تريدون .. هذا شانكم .. وهذا قراركم .. وان شئتم تفضلوا قاتلوا ودافعوا عن السفاح ..
        عندما قررنا الثورة ضد الظلم والطغيان لم تهمنا الجيوش.. وان ما يحدد قوة ثورتنا وماهيتها وشرعيتها انما هو مقدار الظلم والطغيان والقهر .. اما الجيوش وطائفيتها فهي لا تحدد شيء وهي لن توقف شيء ..
        وهي لا توقف الا الجبناء والخانعين …
        ونحن كسوريين عمرنا لم نكون خانعين لاحد .. ولن نكون .. ولن نركع الا لله سبحانه وتعالى ..

  4. يا عمي الثورة ليست فقط للقتل أو لإثبات الذات..

    لم تستطيع لا أنت ولا كل الثورجية أن تقنعني برأي من آرائكم..

    كيف لي أن أشارككم ثورتكم؟
    اشتهيت أن تخرجوا علينا بجمعة: لا للرشوة
    اشتهيت أن تسموا شي جمعة: جمعة ضد الفساد
    اشتهيت أن تتعاونوا فيما بينكم وتقولوا: نحن الثوار لن ندفع بعد اليوم لتسيير أوراقنا
    اشتهيت أن تسموا شي جمعة: جمعة الشعب سواسية أمام القانون أو كلنا كأسنان المشط
    اشتهيت أن ترفضوا التعيين بالواسطة أو الدور بالواسطة
    لك اشتهيت أن نراكم مرة واحدة (لك مرة واحدة) تنظمون الدور على الفرن أو المازوت أو الغاز.. كلو فوضى

    أعتقد أنكم ستقولون لي: أولاً نزيل النظام وبعدها شوف الحضارة والرقي اللي ستعيش به سوريا!!!

    الكتاب يقرأ من عنوانه،،، وعنوانكم أنكم من هذا الشعب.. أنتم مثلنا ومثل النظام:
    كلنا فاسدون
    كلنا نريد أن نقف في أول الدور
    كلنا نريد أن نتوظف في الدولة ونشرب متة
    كلنا نريد أن نجلس في بيوتنا ويأتينا الراتب لعندنا
    كلنا نريد أن نربح الصفقات التي تدر الملايين
    كلنا نريد أن يأخذ أولادنا البكالوريا (حتى لو بالغش) ويدخلون طب
    كلنا نريد أن نذهب إلى السيران ولا يهمنا ما نترك خلفنا من أوساخ

    هذا النظام من هذا الشعب، وقبل أن تصلح النظام (أو تقلعه) إما أن تصلح الشعب أو تقلع الشعب..

    أزمتنا أكبر من طائفة س أو طائفة ش،،، السعودية ترينا أن ندخل في هذا النفق ولا نخرج منه، وكلنا أصبحنا نتحدث عن طائفة م أو س مثل الرجال الآليين ولم نعد نستطيع أن ننظر حتى أبعد من ذلك..

    الحضارة والرقي الانساني (غن كنتم تريدون للشعب السوري أن يعيش بحضارة) لا تكون بالطائفية.

    • هههههههههههههههههه
      الجمل التي قلتها هي الشعارات التي نرفع ..
      بالضبط ..
      حرية وعدالة ومساواة وديمقراطية ووو الى ما هنالك ..
      وكلامك يسمى اعذار اباحة !! وفي القانون او عندما يقوم القاضي بحكم معين لا يلغيه باعذار اباحة .. مثلا :
      فتاة تلبس البسة مغرية جدا فقام شاب بالاعتداء عليها ..
      هل هذا عذر اباحة ؟ لا … القاضي ممكن يخفف الحكم لسبب ما … ولكن لا يلغيه …
      شخص معروف عنه انه سارق وشارب خمر وسيء السمعة .. وتمت سرقته .. هل القاضي يحاسب السارق ام يقول ( بيستاهل المسروء ) ؟؟
      لا طبعا .. القاضي سيحاسب لطالما ان هناك قضية ..
      والموضوع نفسه هو الثورة السورية هي القاضي .. والمتهم هو النظام .. واحد افراد الشعب او قسم من الشعب هو الذي رفع القضية … فهل نحكم للنظام بالبراءة لان الشعب سيء مثلا ؟؟؟
      طيب تقول ان الامور اوصلناها او وصلت للطائفية .. جميل ..
      نحن الاكثرية في الدولة ويحق لنا ان نملك كرسي الحكم اكثر من غيرنا … وهذا مطلب عادل .. وليس به طائفية ..
      لطالما الاكثرية صامتة كنا صامتين . والنظام في مكانه .. ولكن يا اخي نحن لم نعد صامتين فعلى النظام الرحيل ..
      نحن ان استلمنا السلطة .. لا يوجد شيء غريب .. ولا يوجد شيء مريب .. ولا تسمى الامور طائفية فنحن قانونا نسمى سكان البلد الاصليين .. والحكم هو من حقنا .. ولا يمكن نحن بدورنا ان نهمش احد .. في هذه الدولة .. فان كان الجيش غالبيته من السنة او الدولة بمعظمها وهيكليتها .. فهذا لا يعتبر تهميش انما نتيجة طبيعية .. لكن العكس هو الطائفية ..
      والطائفية الحقيقية هي طائفية الافعال لا الاقوال …
      ما القيمة اني اقول انا حاقد على فلان .. وفلان يقوم بقتلي واحتلالي واغتصاب املاكي .. ولا يقول انا احقد على فلان !!
      ليس هدفي الطائفية وليس هدفي الحكم او السلطة بالذات !!!
      تريدون ان نتعامل كسوريين من غير طائفية .. ! ؟؟ نتعامل بنظرية الأكفئ .. !! نتعامل بنظرية حكم الشعب للشعب !! طيب ..
      نقوم بما اقترحته انا مسبقا .. ونعيد هيكلة الدولة باكملها .. بكل ما فيها . من اصغر عنصر الى اكبر مسؤول ودع الشعب يقرر كل شيء ضمن اطار لجنة دولية كاملة …
      والله تعالى اعلم واجل ..

  5. يوجد شخصين بالغرفة احدهم يلعب لعبة فيديو والآخر يشاهد هذا هو الحال بسورية -من يلعب بالفيديو يعيش حالة افتراضية
    ويعيش جوها ويتمنى الفوز بأي طريقة يضرب ويقتل ويطلق النار حيثما شاء بدون أي محاسبة ويصدق نفسه أما الآخر
    يشاهد ويعرف أنها لعبة افتراضية بأفكار من يلعب اللعبة ولكنه يضحك على اللاعب لآنه يعيش حالة أفتراضية –
    سامحوني الجزيرة والعربية وفيصل وحمد ومن لف لفهم هم أدوات في هذه اللعبة الآفتراضية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s