هل بدأت ملامح الصفقة الإقليمية بالتبلور؟

قال موقع دبكا الإسرائيلي أن أميركا رضخت أمام تهديد إيران وأوقفت إرسال حاملات طائراتها عبر مضيق هرمز إلى الخليج الفارسي، وهذا ما أثار غضب إسرائيل والسعودية فبدأت الأولى تتحدث عن ضرب إيران “انفراديا” وبدأت الثانية تتحدث عن “تطوير سلاح نووي” بمعونة الصين.

هذا الخبر الذي ذكره موقع دبكا هو خبر هام جدا لأنه يدل على أن “الصفقة الإقليمية الشاملة” التي كنت أتحدث عنها منذ أشهر بدأت تجد طريقها إلى التبلور.

ما هو معنى الخبر الذي نشره موقع دبكا؟ إنه يعني ببساطة أن أميركا صارت تعترف بالخليج الفارسي كمنطقة نفوذ إيرانية وأنها لن ترسل إليه أية قوات بعد الآن بدون موافقة طهران.

القوى الدولية تتعامل مع بعضها بمنطق الاحترام المتبادل. مثلا روسيا لا تستطيع أن ترسل أساطيلها قبالة السواحل الأميركية لأن هذا فيه تهديد للأمن القومي الأميركي، وأميركا في المقابل يفترض بها أن تتعامل مع روسيا بالمثل وألا تتصرف بما يهدد الأمن القومي المباشر لروسيا.

عدم إرسال السفن الأميركية إلى الخليج الفارسي يعني أن أميركا سلمت أخيرا بأن هذه المنطقة هي منطقة أمن قومي إيراني، ويعني أيضا أن أميركا سوف تلتزم من الآن فصاعدا باحترام أمن إيران ونفوذها في هذه المنطقة.

طبعا هذا الكلام له تبعات استراتيجية وخيمة على السعودية. مثلا البحرين كما نعلم تقع في الخليج الفارسي، وإذا كانت أميركا الآن تعترف بأن الخليج هو منطقة نفوذ إيراني فهذا يعني أن إيران من الآن فصاعدا سوف يكون لها رأي أساسي في شؤون البحرين وشؤون منطقة الخليج عموما، والسعودية سوف تضطر من الآن فصاعدا لاحترام رأي إيران في أي شأن مرتبط بالخليج.

التهديد الإسرائيلي بضرب إيران انفراديا هو كلام فارغ لا قيمة له سوى الاستهلاك الإعلامي، لأن إسرائيل أعجز بكثير من أن تورط نفسها في هكذا سيناريو انتحاري. أما التهديد السعودي بتطوير سلاح نووي بمعونة الصين فهو كلام مضحك لأن السعودية كما هو معروف لا تستطيع أن تشتري طلقة بدون موافقة أميركا.

أميركا إن استطاعت (مرغمة) أن تبلع امتلاك إيران للسلاح النووي فهي لن تبلع أبدا امتلاك السعودية لهكذا سلاح. امتلاك السعودية للسلاح النووي هو مجرد نكتة.

إيران لم تمتلك السلاح النووي لأن أميركا وافقت على ذلك بل هي انتزعت سلاحها النووي انتزاعا من بين مخالب وأنياب أميركا عبر مسار طويل من الصراع والمقاومة والممانعة. أين هي السعودية من هذا؟ هل السعودية قادرة على أن تسير في نفس المسار الإيراني؟

قبل السعي لامتلاك السلاح النووي أنا أرى أن تبدأ السعودية بإنشاء جيش وطني مكون من مجندين سعوديين بدلا من الاستعانة بمرتزقة أميركان ومتعددي الجنسيات لحماية نفسها. بعد أن تكون السعودية قادرة على حماية نفسها بنفسها كما هو حال بقية الدول يمكنها أن تفكر في امتلاك السلاح النووي.

إيران حاربت العراق (المدعوم غربيا) طوال الثمانينات رغم أنها كانت محاصرة وممنوع عليها السلاح. الإيرانيون كانوا يحاربون في تلك الحرب بالصدور العارية تقريبا وكانوا يذهبون للموت وكأنهم ذاهبون إلى معركة كربلاء. أين هذا التاريخ الإيراني من تاريخ السعودية التي تستعين بالقوات الأجنبية المأجورة للعدوان على جيرانها العرب قبل العجم؟

بطولات السعودية ودويلات الخليج شاهدناها في العراق وليبيا ونشاهدها الآن في سورية. هذا هو أقصى ما سيصل الخليجيون إليه، أما موضوع السلاح النووي فهذا شأن بعيد جدا عنهم.

طبعا الاتفاق بين أميركا وإيران على موضوع الخليج يعني أن المطلب الإيراني الأكبر قد تحقق، وهذا يعني أن الصفقة الشاملة صارت الآن أقرب.

الموضوع النووي في رأيي لم يعد قضية خلاف بين الجانبين لأن أميركا سلمت بامتلاك إيران للقدرة النووية. هذا أمر واضح. حتى موضوع الحظر النفطي أميركا غير جادة فيه لأنها لا تريد المواجهة.

ما يلي مأخوذ من موقع دبكا:

Debkafile’s oil sources in Asia and Europe report that updated figures confirm how little traction the oil embargo campaign has achieved so far:
There is no evidence that China, Japan, South Korea, India, Turkey and the European Union members, which purchase in total 85 percent of Iran’s total average export of 2.5 million barrels a day, have cancelled any part of their orders.

While China – which in 2011 bought from Iran 550,000 barrels a day, covering 11 percent of its oil – cut its orders down in January by 285,000, this had nothing to do with ab embargo. Beijing was simply exploiting the threat of an embargo to squeeze from Iran a discount on prices and reduction of its debt for previous purchases. China made it clear to the Security Council that is opposed to “sanctions, pressure and military threats” against Iran. After settling its price dispute with Tehran, China fully intends to return to its former level of trade, even if it decides to partially diversify its oil sources to Saudi Arabia following Chinese Premier Wen Jiabao’s Middle East trip this month.

The European Union, which buys some 450,000 barrels per day from Iran, holds a special meeting Monday, Jan. 23, after failing last week to approve a cutback on purchases from Iran. Iran provides Greece, Italy and Spain respectively with about 25 percent, 13 percent and 10 percent of their oil. They are holding out for a very partial embargo and want it delayed until the end of 2012.
Japan, while pledging publicly to keep reducing its purchases of Iranian crude by 100,000 barrels a day, is waiting to see whether China and India join the ban. “The United States should try and talk more with India and China as they are the biggest buyers of Iranian crude,” said Japan’s foreign minister Koichiro Gemba this week, clearly passing the buck.

South Korea is only willing to forgo 40,000 bpd, but is asking for a waiver.

India’s Foreign Secretary Ranjan Mathai said this week that India, which as Iran’s second biggest buyer after China relies on Iran for 12 percent of its imports (3,500,000-4,000,000 bpd), will continue to trade with Tehran and not abide by sanctions.

In anticipation of a US-led ban on Iran’s central bank, Delhi announced this week that the CBI would open an account with an Indian bank for receiving payment for its oil, partly in Indian rupees instead of US dollars.
Turkey, keen to position itself as broker between the West and Tehran and the venue for future nuclear negotiations, is maintaining its import level of 200,000 bpd of crude from Iran.

 إذن حاليا إيران ربحت أمرين أساسيين: الخليج الفارسي والقدرة النووية، فما الذي بقي إذن لكي تكتمل الصفقة؟

بقي موضوع إسرائيل فقط، والذي هو موضوع متصل مباشرة بالموضوع السوري. أنا كنت أقول منذ البداية أن أميركا لا يهمها إن امتلكت إيران السلاح النووي وسيطرت على المنطقة ولكن ما يهمها فقط هو ضمان أمن إسرائيل، وهذا هو الجوهر الحقيقي للخلاف بين أميركا وإيران.

من الواضح أن التنازلات الأميركية الكبيرة في موضوعي الخليج والبرنامج النووي يهدفان إلى إقناع إيران بالتخلي عن سورية (أي التخلي عن العداء مع إسرائيل)، ولكن إيران حتى الآن ما زالت متمسكة بسورية على ما يبدو.

للأسف ما يبدو واضحا الآن هو أن مصير سورية (أي مصير إسرائيل) صار نقطة الصراع الوحيدة بين الغرب وإيران، وهذا يعني أن الصراع في سورية مستمر وقد يطول.

لا يبدو أن النظام السوري سيسقط قريبا ولا يبدو أن مجلس الأمن سيتحرك ضد سورية قريبا، ولكن المشكلة هي أن الفوضى الداخلية في سورية ستستمر والتدهور الاقتصادي سيستمر أيضا. أي أن سورية ستستمر في النفق الحالي الذي يؤدي إلى ضعفها وتخلفها.

بصراحة لا أرى أي مخرج من هذا الوضع سوى ما ذكره الرئيس الأسد في خطابه الأخير، أي الحسم الأمني ضد المتمردين بالتزامن مع عملية سياسية على أساس الإصلاحات الجديدة. إنهاء الأزمة السورية هو الآن بالفعل في يد السوريين كما قال الأسد. إذا نجح السوريون في إخماد التمرد قريبا فهذا يعني انتهاء الأزمة قريبا، وإذ لم يخمد التمرد فالأزمة ستطول.

12 thoughts on “هل بدأت ملامح الصفقة الإقليمية بالتبلور؟

  1. ثق اخي هاني ان امريكا لن تترك الخليج لايران هكذا .. دون مقابل …
    وربما كان ما تفعله هو مجرد مناورة حتى ترى الرد الايراني .. كما قلت انت مسبقا ..
    اجلو محكمة الحريري اغراء لايران . ومن ثم عادو ليقولوا ان حزب الله يستطيع المضي قدما دون سوريا ..
    واليوم ربما اكمال لمسلسل الاغراءات .. كي يتخلى عن النظام السوري !!!
    ولكن ايران اين هي من هذا كله ؟
    تكون مخطأ اخي هاني من حيث تقول ان امريكا فقدت خياراتها في المنطقة ..
    بتاتا .. بما ان امريكا قادرة على ارسال وعدم ارسال فهي ما زالت متحكمة في المنطقة كلها حتى لو ابدت بعض الاحترام لايران او ناورت كما نقول …
    حتى الآن امريكا لم تكسب شيء من ايران .. وهذا للعلن طبعا . اما بالسر لا نعلم ماذا يجري خلف الجدران !!!
    ولكن ما نراه ان امريكا حتى الآن لم تكسب شيء من هذه التنازلات لايران …
    انا معك في ان تنازل ايران عن سوريا هو نهاية النظام السوري دون شك … فهل يا ترى ايران تتنازل عن سوريا ؟
    لن اصدق هذا الشيء حتى اراه بعيني .. لاني ارى سوريا قطعة من ايران حاليا ..
    وهل ستترك امريكا المنطقة لايران هكذا دون مقابل ؟
    ايضا لا اصدق هذا حتى اراه بعيني ايضا …
    الموضوع هو حتى الآن عرض وطلب .. امريكا قدمت عرض وتنتظر من ايران ان ترد عليه .. فان لم توافق .. فربما تشق امريكا الطلب وتعود لما كانت عليه ..وخاصة ان كان هناك ضغط اسرائيلي … ولكن تكمن النقطة هنا ان امريكا هل تركت خط الرجعة القوية للمنطقة ام لا .. وبرايي بوجود اسرائيل والسعودية فهي دائما لها خط رجعة قوي حين تشاء ..

    • نعم هذا ما قلته أنا في مقالي… أنا قلت أن الصفقة لم تتم بعد وأن الصراع على سورية ما زال مستمرا… ما دام الصراع مستمرا فهذا يعني أن الأمور لم تحسم بعد وكل شيء وارد… توضيحك هو لزوم ما لا يلزم لأنك ترد على أمور أنا لم أقلها…

      بالنسبة لتمسك إيران الشديد بسورية فهو أمر مفهوم من الناحية الجيوستراتيجية… سورية مهمة جدا بسبب موقعها المجاور لإسرائيل وتركيا والعراق ولبنان وطبعا أوروبا… سورية تسهل لإيران السيطرة على لبنان وتهديد تركيا والعراق… وتسهل لإيران أيضا تهديد الغرب عبر إسرائيل وعبر استهداف أوروبا عبر البحر المتوسط أو من خلال الصواريخ… سورية هي قاعدة أمامية استراتيجية لإيران…

      السؤال هو هل إيران تتمسك بسورية بسبب الطمع أم الخوف؟

      لماذا تريد إيران أن تكون لها قاعدة أمامية في سورية؟ هل السبب هو أنها تريد بناء إمبراطورية أم لأنها تخاف من الغرب وتريد أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها؟

      الغربيون مقتنعون أن إيران تتحرك بدافع دفاعي وليس توسعي (لأن إيران بصراحة لن تستطيع أن تسيطر على سورية إلى الأبد لأن العلاقة بين الطرفين هي مجرد تلاقي مصالح مؤقت… هناك خلاف أيديولوجي كبير بين سورية وإيران والعلاقة لا يمكن أن تدوم للأبد)… لهذا السبب الغربيون يعتقدون أن إيران لو شعرت بالأمان فهي سوف تتخلى عن سورية وستقبل بالنفوذ في محيطها المباشر فقط (أي في الخليج)… لهذا السبب نرى أن الغرب يتصرف على أساس هذه الفرضية ويحاول طمأنة إيران بأن خسارة سورية هي ليست تمهيدا لضرب إيران نفسها… ولكن إيران لا تثق بالغرب ولذلك هي تتمسك بسورية…

      إذا حصل توافق بين الغرب وإيران وشعرت إيران بالأمان فعندها لا يستبعد أن تتخلى إيران عن سورية بل بالعكس هذا أمر متوقع… إذا شعرت إيران بالأمان فالمنطق يقول أنها سوف تحاول البحث عن مصالحها وسوف تقبل بمقايضة سورية بمكسب آخر أكثر أهمية… سورية ليست لها قيمة سوى موقعها الذي يفيد إيران في الدفاع عن نفسها في هذه المرحلة…

      العلاقة بين سورية وإيران لا يمكن أن تكون دائمة… وهذا هو ما يراهن عليه الغرب… ولهذا السبب أنا كتبت تدوينة طويلة عريضة اسمها “لماذا العراق” وقلت أن سورية لا مستقبل حقيقي لها سوى بالوحدة العربية وخاصة الوحدة مع العراق… المراهنة على إيران هي رهان لا ينفع على المدى الطويل…

      العالم هو صراع بقاء ومن لا يستطيع حماية نفسه فلن يحميه أحد… الدول الصغيرة الضعيفة لا مستقبل لها سوى التبعية للدول الأكبر منها… نحن لسنا مضطرين للتبعية لأحد لأننا أمة كبيرة وإذا توحدنا يمكننا أن نصبح قوة عالمية مهمة… الوحدة مع العراق هي أمر مهم جدا لحفظ عروبة العراق لأن العراق لو ظل معزولا عن العالم العربي بسبب التحريض السعودي الوهابي فإن مصيره سوف يكون مزيدا من التبعية لإيران… العراق هو أغنى بلد عربي وبدلا من أن نتركه لإيران يجب أن نضمه إلى سورية ونشكل دولة عربية مهمة…

    • لا أستبعد أن تكون أميركا الآن تسعى لإقناع إيران بصفقة “البحرين مقابل سورية”. البحرين ليست لها قيمة للغرب حاليا فلا هي بلد نفطي ولا هي بلد مستقر، ودول الغرب لا تستطيع أن تغطي النظام البحريني القمعي للأبد ولا تستطيع أن تقبل بفكرة ضم البحرين إلى السعودية التي طرحتها السعودية مؤخرا.

      بصراحة أنا لا أستبعد حتى أن يتخلى الغرب لإيران عن القطيف والأحساء. النفط السعودي لم يعد مهما كما في السابق ومع مرور الزمن قيمته ستقل أكثر وأكثر. إذا حصلت إيران على البحرين فالثورة بعد ذلك ستنتقل للقطيف والغرب لن يستطيع أن يغطي المجازر السعودية ضد القطيف.

      أميركا لا يوجد لها مصلحة في هذه المنطقة سوى في أمرين: النفط وإسرائيل. البحرين ليس فيها نفط ولو قبلت إيران بالتخلي عن عداء إسرائيل مقابل البحرين لكانت أميركا منحتها البحرين فورا. وفي المستقبل لا يستبعد أن تمنحها مناطق أخرى في السعودية.

  2. توضيحك هو لزوم ما لا يلزم لأنك ترد على أمور أنا لم أقلها…
    انا اناقش واتكلم بشكل عام حول الاوضاع .. وليس رد على كلامك فقط ..
    بقي السؤال الوحيد هنا ..برايك هل ستوافق ايران على الطلب الامريكي .؟؟؟؟؟
    وامريكا كم يوم تركت لايران حتى ترد عليها خبر ؟؟؟؟؟؟

    • أنا قلت لك أن إيران لو شعرت بالأمان وحصل تفاهم عميق بينها وبين الغرب فهي ربما تتخلى عن سورية وتأخذ البحرين مثلا… إيران لن تستطيع كسب قلوب السوريين ولكنها تستطيع بسهولة أن تكسب قلوب البحرانيين وأهل القطيف وأمثالهم…

      الموضوع متعلق بالظروف… طبعا من الواضح الآن أنه ليست هناك صفقة قريبة… ولكن الصفقة في رأيي ربما تحصل في النهاية… ما هي مصلحة إيران في خوض حرب مدمرة ضد إسرائيل والغرب طالما أن العرب والفلسطينيين أنفسهم يرفضون تدخل إيران في الشأن الفلسطيني؟… أنا أستبعد جدا أن تدخل إيران في حرب لتحرير فلسطين ولو كنت أنا نفسي إيرانيا لكنت عارضت ذلك بشدة لأن العرب أنذال حقراء وهم لا يستحقون ولا ربع هذه التضحية…

      إيران ربما تساعدنا على تحرير الجولان.. ولكن ليس أكثر من ذلك…

      حاليا الصراع مستمر وإيران لن تتنازل عن شيء طالما أن الظروف لمصلحتها… من الآن وحتى نهاية العام إيران لن تتنازل عن سورية… وبعد نهاية العام كل شيء وارد ويعتمد على الظروف الدولية في وقتها… إذا نجحت سورية في هزيمة التمرد خلال هذا العام فستكون قد سهلت على إيران مهمة التمسك بها… أما إذا استمر الوضع متدهورا فعندها ربما تعيد إيران حساباتها…

      أنا بصراحة لا أعتقد أن التمرد سوف يستمر حتى العام القادم بل أعتقد أنه سوف يتم إخماده خلال الأشهر القادمة…

  3. آه آه .. نعم ..
    طبعا اسرائيل هي موازنة مع سوريا ..
    اي التخلي عن العداء مع اسرائيل هو التخلي عن سوريا
    اعود لاقول ان النظام الايراني لا يتبع فقط للمصلحة السياسية ..
    الخامنئي عنده هدف وهو مسح اسرائيل !!! والخامنئي هو الذي يسيطر على ايران .. واحمدي نجاد كل عام يقبل يديه !!
    الخامنئي لن يعطي امريكا اي ضمان لاسرائيل .. فالعقيدة عنده اهم جدا من اي شيء آخر ..
    وسوريا هي الراس المحارب لاسرائيل .. فكيف تتخلى عنه ايران ؟
    استبعد كثيرا .. الا في حال كانت الاغراءات شديدة جدااااااا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جداااااااااا..

    • صحيح أن إيران لديها عقيدة مسح إسرائيل ولكن إذا كان الفلسطينيون أنفسهم يرفضون تدخل إيران في قضيتهم فهل إيران ستكون فلسطينية أكثر منهم؟

      مصلحة سورية هي في الحصول على أكثر ما يمكن من التقنيات من إيران… إيران أعطتنا حتى الآن الكثير من التقنيات العسكرية رغم معارضة أميركا الشديدة… أميركا بالمناسبة لم تكن تريد من سورية وإيران إلا إنهاء تحالفهما العسكري… وإنهاء هذا التحالف العسكري هو فعليا هدف أميركا الوحيد حاليا…

      إذا استمرت إيران في تزويدنا بالتقنيات فلن نكون بحاجة لتدخلها عسكريا معنا…. في الفترة الأخيرة عندما زار قاسم سليماني دمشق أقامت دول الغرب جلبة كبيرة جدا ضد الزيارة لأن قاسم سليماني هو المسؤول عن تسليح سورية وحزب الله… الغربيون اعتبروا الزيارة استفزازا وتصعيدا من قبل إيران…

      مصلحة سورية هي في استمرار العداء بين الغرب وإيران لأن هذا العداء هو سبب تقديم إيران للتقنيات العسكرية إلى سورية… ولكن حتى لو تصالح الغرب مع إيران فإن سورية سوف تستمر بالحصول على التقنيات من كورية الشمالية… ولهذا السبب يريد الغربيون إسقاط النظام السوري لأنهم يرون أن العلة هي في بشار الأسد شخصيا وليست في إيران…

  4. السلام عليكم جميعا

    الجدل القائم بين الآخ هاني وبين السوري الحر وبين أعضاء المدونة من معارضين أو موالين أو مسقلين =

    الآمر بكل بساطة النظام الآيراني لن يتخلى عن النظام السوري لآن الدنيا دين ووفاء —أيران لن ولن تنسى وقوف سوريا شعبا ونظاما معها في حربها المجنونة التي شنها صدام حسين بتفويض ودعم ومال الخليجيين لن تنسى بأن كل دول العالم تخلت عنها الا النظام السوري الذي ساعدها وليس سرا بقوات صاروخية ودعم معلوماتي وكان السند القوي للمقاومة الفلسطينية والآسلامية متمثلة بحزب الله ————-

    لقد قامت أسرائيل بتوجيه أمريكي بل بأمر مباشر بالعدوان على لبنان في تموز 2006 لضرب المقاومة والآجهاز عليها توطئة لضرب سوريا وكانت اسرائيل تحضر السجون لعناصر المقاومة التي سوف تأسرها بأعتقادها بالآيام الآولى ولكنها صدمة هي وأمريكا وأنصاف الرجال وذباب المستنقعات كأمثال أطفال 14 أذار بصبر وقوة المقاومة بل وبسلاح المقاومة الذي أرعب العدو وجعله يتخبط حتى وصلت الآمور به بأنه أراد وقف القتال ولكن الآمريكي كان يضغط عليه ليسمر لعل أن تنهار المقاومة

    للذي يشكك بقدرة قوة سوريا عليه أن يرجع الى اللقاء الصحفي الذي أجراه السيد الرئيس مع الآعلامي حمدي قنديل الذي سأل السيد الرئيس عن أنه اذا طلب حزب الله المساعدة من سوريا فهل ستساعده سوريا = حينها أبتسم ارئيس الآسد وقال بكل ثقة بالنفس أن المقاومة الباسلة لاتحتاج لآي مساعدة وحين اصر السيد حمدي قنديل على السؤال قال الآسد اذا احتاجت المقاومة وطلبت فأن كل امكانتيات سوريا تحت أمرها

    بالمختصر كانت حرب تموز هي أختبار للنوايا وأختبار لسوريا بحيث أنه اذا هزمت المقاومة في لبنان فهذا يعني سقوط سوريا

    الى كل المراهنين على أن الحلف الذي يجمع سوريا أيران حزب الله سينفرط عقده فأنني أراه من وجهة نظري جاهل بالسياسة لآنه وبكل بساطة العناصر المكونة لهذا الحلف متجانسة بمصير واحد

    ايران ليست حماس اقول هذا للذكرى لقد أخطأت حماس فهي أختارت الطريق الجنبلاطي الذي يعتمد على المصلحة الآنية

  5. ولو كنت أنا نفسي إيرانيا لكنت عارضت ذلك بشدة لأن العرب أنذال حقراء وهم لا يستحقون ولا ربع هذه التضحية…
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    العرب لن يعتبرو ان مدينين لايران حتى لو حررت فلسطين !!! لانهم لا يرون ان تحرير فلسطين بتلك الاهمية !!!
    اخي ابو ياسين
    بالنسبة لحماس .. سوريا هي من تخلت عن حماس وليس العكس ..
    ايران اوقفت دعمها المالي لحركة حماس .. لان حركة حماس لم تقف مع النظام السوري كما فعل حزب الله …
    وبالنسبة لايران .. انا نوهت على هذه النقطة .. والاهم من هذا كله العقائدية عند ايران .. ولكن نحن نضع جميع الاحتمالات .. ولو كانت ضعيفة..
    وكما قلت انا .. لن اصدق ان ايران تتخلى عن سوريا حتى ارى بعيني .. !!

  6. يقول الشيعة: “لن يظهر المهدي المنتظر حتى تتحرر القدس”

    فإذا كان هذا المعتقد صحيحاً, فأنا أعتقد أن المحرك الأساسي للسياسة الإيرانية هو العقيدة, وليس المصلحة السياسية

  7. يعني لما تتكلم عن امور لا تعرف حقيقتها لا تكون جاهلا فحسب بل انك مسيس وتحمل فكراً منحازاً وليس لك اية صلة بالموضوعية ولا بنقل الاخبار ولا بتفسيرها

    في خلدك تعظيم لايران واستهجان بالسعودية وانت بامورهاجاهل فلا تستحق الرد اصلا
    وكما قلت في السابق لست سوى عنصر مخابرات تساق اليك المقالات لتنشرها فنمط التفكير واحد والهدف واحد
    رخيص انت وافكارك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s